مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٣١ - باب من فاتته صلاة الكسوف هل عليه قضاء أم لا
ابى حمزة و هو البطائني لروايته عن ابى بصير و قد تقدّم حالهما و على بن الحكم هو الثّقة بقرينة رواية احمد بن محمّد عنه كما تقدّم أيضا اما سند الثّانى ففيه احمد بن الحسن و هو ابن فضال الثّقة الفطحى و علىّ بن يعقوب مجهول الحال في الرّجال الّا انّه في الطّريق الى مروان بن مسلّم ثقة اما سند الثّالث ففيه ابو البخترى و هو ط في الرّجال اما سند الرّابع ففيه المحسن بن احمد و حاله لا يزيد على الإهمال؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بنان بن محمّد فهو عبد اللّه بن محمّد بن عيسى فيكون اخا لأحمد بن محمّد بن عيسى كما نقله الكشى عن نضر بن الصّباح و في التّهذيب في اخر زكاة الفطر عن بنان بن محمّد عن اخيه عبد اللّه بن محمّد و هذا يقتضى المغايرة لعبد اللّه و انّه اخ ثالث لأحمد بن محمّد فليتأمّل و امّا يونس بن يعقوب فقد تقدّم القول فيه مفضلا و من الأصحاب من قال هاتان الرّوايتان ضعيف السّند حدّا فانّ الرّاوى في الأولى و هو البخترى كان كذابا قاضيا عاميا و في طريق الثّانية المحسن بن احمد و هو غير معلوم الحال و في مقابلهما اخبار صحيحة مستفيضة يكاد ان يبلغ حدّ التواتر متضمّنة لأنّ صلاة الكسوف عشر ركعات و اربع سجدات فيتعيّن اطّراح هاتين الرّوايتين اما المتن في الاوّليين فهو واضح و الاخبار الكثيرة يؤيّده بل ربّما قيل انّه بلغت الى ما يقرب من التّواتر فيدل على اطلاق الرّكعة على الرّكوع فيؤيّد بعض الأخبار الواردة في السّهو و امّا الخبران الاخوان ممّا قاله الشّيخ فيهما واضح و الإجمال في عبارة الأوّل فقد تصدّى له الشّيخ غير ان قوله في قراءته و قيامه و ركوعه و سجوده سواء يحتمل لأنّ مرجع التّسوية بين الرّكعتين في الأفعال و يحتمل التّسوية الى ما ذكره اصحابنا في مستحبّات صلاة الكسوف و الامر واضح
[باب من فاتته صلاة الكسوف هل عليه قضاء أم لا]
قال باب فاتته صلاة الكسوف هل عليه قضاء أم لا اخبرنى الحسين بن عبد اللّه اما السّند فلأنّ فيه احمد بن محمّد و هو ابن يحيى
لما تقدّم في اوّل الكتاب من رواية الحسين بن عبيد اللّه عنه و كذا في التّهذيب و احمد بن الحسن هو بن على بن فضال صرّح به في التّهذيب كما صرّح بابن عبيد زرارة و في بعض نسخ هذا الكتاب عن ابيه عن زرارة و قد تقدم القول في احمد بن الحسين و عبيد بن زرارة ثقة اما المتن فيدلّ على عدم قضائه (عليه السلام) امّا