مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦١ - باب البئر يقع فيها الكلب و الخنزير و ما أشبههما
المحقّق بانّا لا نسلّم تناول الإنسان لهما و نطالبه بالدّليل المطلق على بول الإنسان فلذا اوجب لها في المعتبر نزح ثلثين لرواية كردويه الآتية و جماعة الحقوه بما لا نصّ فيه ثمّ انّ ابن ادريس لو قال بدل بول الإنسان البول و هو مطلق لاندفع عنه ذلك الايراد فلذا قال ولد الشّهيد الثّانى و على ما ذكرناه من العمل برواية معاوية بن عمار و محمّد بن إسماعيل لا فرق بينهما لإطلاق البول في الرّوايتين و عنى برواية معاوية الرّواية المبحوث عنها و برواية محمّد بن إسماعيل ما رواه صحيحا من نزح الدّلاء للقطرات من البول هذا كلامه و يمكن ان يقال انّه يحمل المطلق على المقيّد حيث انّ في رواية علىّ بن ابى حمزة المؤيّدة بالشّهرة المتضمّنة للأربعين لبول الرّجل الّا ان يقال عدم التفاته بالشّهرة مع ضعف الرّواية و امّا رواية محمّد بن إسماعيل فهي مشتملة على القطرات و هى تشمل بول الرّجل و المرأة امّا سند الخبر الخامس فهو ضعيف لاشتراك محمّد بن زياد بين جماعة فيهم مهملون و امّا كردويه فقد يحكى عن الشّهيد انّه قال هو مسمع كردين فلم يثبت و على تقدير ثبوته لم يظهر توثيقه على وجه يعتمد عليه و امّا ما افيد فهو ان طريق الصّدوق الى جعفر بن بابويه فيما رواه عن كردويه معدود من الصّحاح عندهم اتّفاقا و كذلك عن زرارة بن اعين و عن حريز بن عبد اللّه و هذا الحكم كالتّنصيص منهم و على توثيق كردويه و استصحاح حديثه فلا تغفل و طريق الشّيخ الى الحسين بن سعيد فصحيح فالطّريق هنا صحيح انتهى ما افيد امّا المتن فلأنّ فيما يتضمّنه من انّ بول الصّبى في القطرة نوع اشكال لأنّ بوله في الخبر الثّالث له دلاء فكيف يكون للقطرة منه ثلثون الّا ان يرتكب فيه ضرب من التّخصيص في بول الصّبى او نمط من الاستحباب امّا سند الخبر السّادس فهو ضعيف لأنّ ابا اسحاق مشترك بين مهمل و موثّق و امّا نوح بن شعيب الخراسانى فغير مذكور في كتب الرّجال و ان كان بن شعيب البغدادى مذكورا فيه على الإهمال امّا المتن فلأنّ ما يتضمّنه من الأمر واضح الأشكال نظرا الى انّ السّؤال عن القطرة فمن المحتمل كون الجواب مقيّدا بها في الدّم و الخمر و امّا الميّت فلا وجه له الّا بتكلّف ارادة القطعة الصّغيرة و هذا كما ترى
[باب البئر يقع فيها الكلب و الخنزير و ما أشبههما]
قال (رحمه اللّه) قال باب البئر يقع فيها الكلب و الخنزير و ما اشبههما اخبرنى الشّيخ الى آخره
امّا السّند فهو ضعيف لأنّ القسم فيه ابن محمّد الجوهرى لرواية الحسين بن سعيد عنه كما صرّح