مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٤٣ - باب وقت المغرب و العشاء الآخرة
الاختصاص و الاشتراك و خبر عبيد بن زرارة ظاهر الدّلالة على الاشتراك من الاوّل و بقى ما ذكره الشّيخ من الجمع الّا انّ التّأويل اقرب اليه من غيره لأنّه لا يخرج عن المطلق و غيره عن المقيّد ثمّ انّ ما ذكره الشّيخ بقوله و يزيد ذلك بيانا ما رواه احمد بن محمّد بن عيسى الى آخره ففيه اوّلا انّه ضعيف بإسماعيل بن سهل و امّا ثانيا فانّه يصحّ ان يكون ما فيه من قوله و انّما الرّخصة الخ مقولا لما يقال لا من الامام (عليه السلام) بل الظّاهر هو الأوّل بقرينة قوله (عليه السلام) انا لنقدم و نوخر لدلالته على التّوسعة لا على التضيق و من هذا ظهر انّ ما يدلّ على التّضيق من الخبر و هو محمول على التّقيّة ثمّ انّ ما تضمّنه من قوله و المدنف على صيغة الفاعل افيد ادنف المريض و دنف كفرح ثقل من المرض و دنا من الموت كالحرض نحو سكت و اسكت و ادنفه المرض أيضا اثقله و من هناك مريض مدنف و مدنف أيضا بكسر النّون و فتحها على صيغة الفاعل و المفعول قاله المطرزى في المغرب و الزّمخشرى في الأساس
[باب وقت المغرب و العشاء الآخرة]
قال (رحمه اللّه) باب وقت المغرب و العشاء الآخرة
اما السند ففيه موسى بن جعفر البغدادى و هو مهمل كما تقدّم و عمر بن ابى نصر و غيره تقدّم أيضا فالحديث ضعيف اما سند الخبر الثّانى ففيه القسم مولى ابى ايوب و هو ابن عروة في الرّجل القسم بن عروة مولى ابى ايّوب و الرّاوى عنه في النّجاشى الحسين بن سعيد عن النّصر و في الفهرست الحسين بن سعيد عنه و ما في الأخبار كما في الفهرست الّا في هذا الموضع لرواية ابن ابى نصر اما سند الخبر الثّالث فضمير عنه يعود الى محمّد بن على بن محبوب و وقوع رواية احمد في الاثناء لعلّه من الكافى كما هى عادة محمّد بن يعقوب في البناء على الأسناد السّابق كما تقدّم انّه فهو مرسل و علىّ بن الحكم هو الثّقة بقرينة رواية احمد بن محمّد عنه فالحديث ضعيف بالإرسال اما سند الخبر الرّابع ففيه عبد الرّحمن بن حماد و هو مهمل في الفهرست ثمّ انّ ضمير عنه يعود الى محمّد بن علىّ بن محبوب لأنّ رواية احمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن ابى الصّهبان لا وجه لها بل الرّاوى عنه محمّد بن يحيى العطّار و احمد بن ادريس و نحوهما و امّا ابراهيم بن عبد الحميد و غيره فقد تقدّم امّا سند الخبر الخامس فهو صحيح اما سند السّادس فقد تقدّم بعينه اما سند السّابع فمثله قد تقدّم و الميثمى هو احمد بن الحسن لرواية الحسن بن محمّد