مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٤٢ - باب آخر الوقت الظّهر و العصر
عن ابى جعفر احمد بن محمّد بلا واسطة و عنه بواسطة موسى بن جعفر اى البغدادى الّذي يروى عنه محمّد بن علىّ بن محبوب من طريق الصّدوق في الفقيه و هو موسى بن جعفر بن وهب البغدادى يروى عنه محمّد بن احمد بن يحيى من طريق الفهرست و عمران بن موسى من طريق النّجاشى و عدم ادخاله في المستبين من رجال نوادر الحكمة يشهد بجلالته ثمّ ليعلم انّه اذا قيل سعد بن عبد اللّه عن ابى جعفر فالاكثرى ان يكون هو احمد بن محمد بن عيسى فقد يعنى به ابو جعفر محمّد بن عمر بن سعيد على ما في الكافى في تاريخ ابى عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق (عليه السلام) سعد بن عبد اللّه عن ابى جعفر محمّد بن عمر بن سعيد عن يونس بن يعقوب و امّا عبد اللّه بن الصّلت فهو ثقة في النّجاشى و غيره و ما تضمّنه من ان داود بن فرقد هو ابن ابى يزيد امّا ان يكون من الشّيخ او من احد الرّواة و هو ثقة لكن الخبر ضعيف بالارسال اما سند الخبر الخامس ففيه ثعلبة بن ميمون و هو ممدوح الّا انّ العلّامة في المختلف حكم بصحّة الرّواية و امّا معمّر بن يحيى فهو الثقة لرواية ثعلبة عنه و في الإيضاح انّه بفتح الميم و اسكان العين و تخفيف الميم اما سند الخبر السّادس فلا ارتياب فيه الّا في الضحاك قال بعضهم انّ الظّاهر كونه ابا مالك الحضرمى و هو ثقة و لعلّه غير بعيد امّا المتن فانّ ما يتضمّنه من الأخبار يمكن ان يحمل على الفضيلة و الاجزاء في وجه الجمع بينها و امّا الشّيخ فقد ذكر في وجه الجمع بينها بحملها على صاحب الاعذار و الاغلال الّتي لا يتمكّن معها من الصّلاة في اوّل الوقت و اسند ذلك الى خبر ابراهيم الكرخى و انت تعلم جواز ان يكون هذا الخبر محمولا على التّقيّة و دفعا لما يقوله اهل الخلاف و مع ذلك لا يأبى الحمل على الفضيلة و من هاهنا ذكر بعض الاصحاب في فوائد الكتاب بهذه العبارة قد عرفت انّ اكثر ما تضمّن انتهاء الوقت قبل الغروب ضعيف السّند و الصّحيح منها ما تضمّن اعتبار القامة و القامتين و الاجود في الجمع حملها على وقت الفضيلة و حمل هذه الرّوايات على وقت الاجزاء لأنّ ذلك اقرب الى اطلاق الآية الشّريفة و لقول الصّادق (عليه السلام) في صحيحة ابن سنان لكلّ صلاة وقتان و اوّل الوقتين افضلهما انتهى ثمّ انّ ما تضمّنه خبر زرارة من قوله حين يدخل وقت الصّلاة فصل لا ينافى ما دلّ على التّأخير لإمكان حمل الدّخول على ما بعد المقادير السّابقة و خبر ابن فرقد يدلّ على