مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٥٩ - باب تقديم الوضوء على غسل الميّت
و لا مانع من كون جميع ما ذكر للتّقيّة و ربّما ينبّه عليه ما تضمّنته الرّواية من التّغسيل اوّلا بالماء و الحرض فانّه خلاف مدلول الاخبار المتضمّنة للسّدر اما سند الخبر الثانى فلأنّ فيه علىّ بن عقبة بن خالد الاسدى الّذي ذكره النّجاشى موثقا او يتحد مع علىّ بن عقبه الّذي ذكره الشّيخ مهملا كما هو الظّاهر لأنّ الشّيخ ذكره في الرّجال الصّادق(ع)مرّتين و في احدهما قال الأسدى و في الأخرى قال علىّ بن عقبه و المعروف من عاده الشّيخ تكرار الرّجل بمجرّد اختلاف ما و النّجاشى لم يذكر الا من قدّمناه و في الفهرست ذكر الشّيخ على بن عقبه و انّ الرّاوى عنه الحسن بن علىّ بن فضال و ذبيان بن حكيم مهمل في الرّجال و العلاء بن سبابة مهمل أيضا في رجال الصّادق (عليه السلام) من كتاب الشّيخ و الرّاوى عنه علىّ بن عقبه كما في الفهرست الحسن بن على بن فضّال عن علىّ و احتمال ان يكون محمّد بن الحسين راويا عن علىّ و هو ممكن لأنّ الرّواية عن علىّ من الحسن غير منحصرة فيه فانّ النّجاشى ذكر انّ الراوى عنه غيره امّا المتن فلأنّ ما قاله الشّيخ من الحمل على التّقيّة في الأوّل فهو ممكن هاهنا اللّغة في القاموس القراح كسحاب الماء لا يخالطه ثقل من سويق و غيره و الظّاهر من الحديث انّ القراح هو الخالى من الخليط مطلقا و من هاهنا ظهر حال ما ذكره الشهيد الثانى من انّ القراح الخالص من الخليط بمعنى كونه غير معتبر فيه لا انّ سلبه عنه معتبر و انّما المعتبر كونه ماء مطلقا انتهى و هو كما ترى لأنّ الماء المطلق يتحقّق في كلّ من الغسلات عنده و عند غيره سوى ما قدّمناه عن الشّهيد و ح لا بدّ من تميز الماء القراح عن غيره لخلوصه من الخليط مطلقا
[باب تقديم الوضوء على غسل الميّت]
قال (رحمه اللّه) باب تقديم الوضوء على غسل الميّت اخبرنى الى آخره
اما السند فلأنّ فيه المسلى و هو مشترك بين محمّد بن عبد اللّه المسلى و ربيع بن محمّد المسلى و عمرو بن عبد الحاكم المسلى و غيرهم أيضا لكن محمّد بن عبد اللّه يروى عنه حميد و هو ثقة كما ذكره النّجاشى و ايّوب بن نوح كما ترى يروى عنه هنا و مرتبة ايّوب يبعد عن حميد و امّا ربيع فانّ الرّاوى عنه العبّاس بن عامر كما في النّجاشى و الفهرست و العبّاس يروى عنه ايّوب بن نوح كما ذكره الشّيخ في رجال من لم يرو عن الأئمّة (عليهم السلام) فيبعد رواية ايوب