مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢١٦ - باب ذرق الدجاج
انّ قوله لا يزال يدمى لا يفيد استمراره في كلّ حين بل الظّاهر منه تكرار خروجه و لو حينا بعد حين مثل ما يقال فلان لا يزال تردّد الى محلّ كذا و في التّهذيب في صحيحة ليث المرادى قال قلت لأبي عبد اللّه(ع)الرّجل يكون به الدّماميل و القروح فجلده و ثيابه مملوة دما وقيحا و ثيابه بمنزلة جلده قال يصلّى في ثيابه و لا شيء عليه و لا يغسلها و في صحيحة عبد الرّحمن بن ابى عبد اللّه قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الجرح يكون في مكان لا يقدر على ربطه فيسيل منه الدّم و القيح فيصيب ثوبى فقال دعه و لا تضرّك ان لا يغسله ثم من اصحاب الحديث ذكر بعد جملة من الأخبار منها هذان الخبران انّه يستفاد من اطلاق الرّوايات العفو عن هذا الدّم في الثّوب و البدن سواء شقت ازالته أم لا و سواء كان له فترة ينقطع بقدر الصّلاة أم لا و انّه لا يجب ابدال الثّوب و لا تخفيف النّجاسة و لا عصب موضع الدّم بحيث يمنعه من الخروج امّا سند الخبر الثّانى فلأنّ فيه ابو بصير و هو الضرير بقرينة ذكر الفائد و امّا العلىّ فهو ابن عثمان و قد وثّقه النّجاشى و نقله انّه ابن يزيد في قول اما سند الخبر الثّالث ففيه عثمان بن عيسى قد تقدّم مع سماعه و الإضمار لا يضرّ بالحال لو خلا ممّا ذكر امّا المتن فلأنّه يدلّ على الغسل في النّوم مرّة و لكن جماعة من الأصحاب قالوا باستحباب ذلك و العلّامة في المنتهى احتجّ على الاستحباب بالرّواية بانّ فيها تطهيرا غير مشق فكان مطلوبا اللّغة في القاموس الدّمل كسكر و الجمع الدّماميل و فيه أيضا برء المريض يبرء بالضمّ صح من مرضه و فيه أيضا القرح بالضمّ عض السّلاح و نحوه ممّا يخرج بالبدن و فيه راطه يربطه شدّة
[باب ذرق الدجاج]
قال (رحمه اللّه) باب ذرق الدجاج اخبرنى الحسين بن عبيد اللّه إلى آخره
امّا المتن فلأنّ ابيه هو محمّد بن عيسى الأشعرى و امّا ابو جعفر فهو احمد بن محمّد بن عيسى و وهب بن وهب و هو ابو البخترى كذاب كما في النّجاشى عامى ضعيف المذهب كما في الفهرست و في الفقيه بعد ذكر حديث في طريقه وهب بن وهب قال قال مصنّف هذا الكتاب جاء هذا الحديث هكذا في رواية وهب بن وهب و هو ضعيف فهذا الخبر ضعيف هاهنا به امّا المتن فيدلّ بظاهره على الطّهارة و ضعفه يؤيد بالاصل الّذي هو الطّهارة و عموم رواية عمّار السّاباطى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) انّه قال كلّ ما اكل لحمه فلا بأس بما يخرج منه امّا سند الخبر الثّانى فضعيف أيضا بفارس و هو ابن حاتم و هو غال ملعون من رجال الهادى (عليه السلام) من كتاب الشّيخ