مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٢ - باب مقدار الماء الّذي لا ينجّسه شيء
فهو عبد اللّه لا محمّد و ابن سنان الّذي يروى عنه ايّوب بن نوح او موسى بن القسم او احمد بن محمّد بن عيسى او علىّ بن الحكم او ابن مسكان فهو محمّد لا عبد اللّه فاذا تقرّر هذا فنقول انّ رواية الشّيخ المفيد عن احمد بن محمّد بن الحسن الوليد هى المستمرّة فاذا ورد الاطلاق كما انّ روايته عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائريّ عن احمد بن محمّد بن يحيى العطّار هى المستمرّة فاذا ورد الإطلاق في كلا الرجلين بالنّظر الى الرّوايتين تعيّن كلّ واحد من المذكورين بما استمرّت روايته عنه كما يظهر من الممارسة و ان ذكر الشّيخ في طرقه في آخر الكتاب الى محمّد بن الحسن الصّفّار عن الشّيخ ابى عبد اللّه و الحسين بن عبيد اللّه و احمد بن عبدون كلّهم عن احمد بن محمّد بن الحسن الوليد عن ابيه فانّه و ان كان يدلّ على انّ احمد بن محمّد بن الحسن شيخ لكلّ من الشّيخ المفيد و الحسين بن عبيد اللّه و امّا دعوى انّ الممارسة تدلّ على انّ الحسين انّما يروى عن احمد بن محمّد بن يحيى العطّار فلذا قيل لم يرد حديث يتضمّن انّه روى عن ابن الوليد مجرّد دعوى و الحاصل انّ هذا السّند صحيح جدّا لا ارتياب فيه و لا مجال للتّوقّف في الحسين بن الحسن بن ابان و على تقدير التّوقّف فيه فلا يضرّ بالحال حيث انّه معطوف على محمّد بن الحسن الصّفّار لأنّ رواية احمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد عن ابيه عن الحسين بن الحسن بن ابان كثيرة في الأخبار و امّا الفاضل الأسترآبادي فجعله معطوفا على ابيه فتدبّر فيه
قال (رحمه اللّه) و اخبرنى الشّيخ (رحمه اللّه) عن ابى القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان و على بن ابراهيم عن ابيه عن حمّاد بن عيسى جميعا عن معاوية بن عمار
امّا السّند فهو انّه يشتمل على طريقين يرويهما محمّد بن يعقوب احدهما عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان و ثانيهما عن على بن ابراهيم عن ابيه عن حماد بن عيسى جميعا الى صفوان و حماد ثمّ انّ محمّد بن إسماعيل هاهنا ليس ابن بزيع كما ظنّه ابن داود حيث قال في كتابه اذا وردت رواية عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن إسماعيل ففى صحّتها قولان فانّ في لقائه له اشكالا فيقف الرّواية بجهالة الواسطة بينهما و ان كانا مرضيّين معظّمين انتهى و هو ظنّ فاسد امّا اوّلا فلأنّ ابن بزيع من اصحاب ابى الحسن الرّضا و ابى جعفر (عليهما السلام) و قد ادرك عصر الكاظم (عليه السلام)