الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٩ - التعریف الحادي عشر
التعرِیف السابع
هو ما وضع أوّلاً لأكثر من معنى من حيث هو أكثر [١].
التعرِیف الثامن
هو مجرّد كون اللفظ الواحد موضوعاً بأوضاع متعدّدة لمعانٍ متعدّدة، سواء كانت الأوضاع ابتدائيّةً أو لا؛ فيتناول النقل التعيينيّ و الارتجال [٢].
التعرِیف التاسع
المشترك لفظ موضوع لمعنيين ابتداءً بوضعين [٣].
التعرِیف العاشر
الاشتراك عبارة عن كون اللفظ موضوعاً بوضعين فصاعداً لمعنيين فصاعداً، سواء كان الوضعان تعيينيّين أو تعيّنيّين أم مختلفين [٤].
قال شرِیف العلماء المازندرانيّ رحمه الله : «قولنا بوضعين احتراز عن اللفظ المستعمل في المعنى الحقيقيّ و المجازي؛ إذ المراد من الوضع هو الشخصي، لا النوعيّ المجازي. و بقولنا فصاعداً أدخلنا اللفظ الموضوع لأكثر من معنيين، فإنّه من المشترك. و أمّا التعميم في الوضع فسرّه ظاهر» [٥].
التعرِیف الحادي عشر
الاشتراك هو وضع طبيعيّ اللفظ الواحد مادّة و هيئةً بآراء معنيين أو أكثر متغايرين [٦].
[١] . تجريد الأصول: ٧.
[٢] . الفصول الغرويّة في الأصول الفقهيّة: ٣١.
[٣] . إشارات الأصول: ٥٥. و مثله في إِیضاح الکفاِیة١: ٢١٨- ٢١٩.
[٤] . ضوابط الأصول: ٤٩؛ نتائج الأفكار: ٣١.
[٥] . ضوابط الأصول: ٤٩.
[٦] . بدائع الأفكار في الأصول: ١٤٤.