الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٥ - الدلیل الخامس عدم صحّة السلب
أقول: قول اللغوِیِّین إذا تعدّدوا و سلم عن المعارض حجّة. و بهذا تحقّق ظهور الکلمات من الآِیات و الرواِیات. و بهذا تحقّق التفهِیم و التفهّم في المجتمعات. نعم، في مورد التعارض ِیتعارضان و ِیتساقطان و کلمات اللغوِیِّین في بِیان المعاني ظاهر في الوضع لها، خصوصاً ما ذکرها في أوّل بِیان اللغة. و المراد من عدم حجِّیّة قول اللغويّ عدم حجِّیّته لو کان منفرداً. و أمّا لو کان متعدّداً و سلم عن المعارض، فهو حجّة بلا إشکال؛ کما قال الشِیخ الأعظم رحمه الله في الرسائل، خصوصاً في صورة التعدّد و الوثاقة.
الدلِیل الرابع: التبادر [١] [٢]
أقول: إستدلالهم متِین.
قال المحقّق المشکِینيّ رحمه الله : «أمّا الوقوع، فيدلّ عليه التبادر، بمعنى انصراف الذهن عند إطلاق بعض الألفاظ إلى أنّ المراد منه أحد المعنيين أو المعاني، لا تبادر خاص، فإنّه منافٍ للاشتراك» [٣].
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
الدلِیل الخامس: عدم صحّة السلب [٤]
أقول: هذا الاستدلال صحِیح.
[١] . تبادر كلّ من المعنيين بخصوصه على نحو يكشف عن خصوصيّة للفظ مع كلّ منهما.
[٢] . إشارات الأصول: ٥٥؛ کفاِیة الأصول: ٣٥؛ کفاِیة الأصول مع حواشي المشکِیني (ط. ج)١: ٢٠٤؛ المحاضرات (مباحث أصول الفقه، المحقّق الداماد)١: ٩٦؛ أنوار الأصول١: ١٤٥.
[٣] . کفاِیة الأصول مع حواشي المشکِیني (ط. ج)١: ٢٠٤- ٢٠٥.
[٤] . کفاِیة الأصول: ٣٥؛ کفاِیة الأصول مع حواشي المشکِیني (ط. ج)١: ٢٠٤- ٢٠٥؛ المحاضرات (مباحث أصول الفقه، المحقّق الداماد)١: ٩٥.