الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٨ - التعریف السادس
التعرِیف الثالث
هو لفظ موضوع لمعنيين فصاعداً [١].
قال الشهِید الصدر رحمه الله : «الاشتراك هو وجود معنيين للفظ واحد» [٢].
أقول: الأحسن هو التعرِیف الثالث، مع أنّ کلّها ِیرشد إلِی مطلب واحد. و المراد من الموضوع أعمّ من الوضع التعِیِینيّ أو التعِیّنيّ أو مختلفِین.
التعرِیف الرابع
إن وضع لفظ لمعنيين وضعاً أوّلاً، سواء كان الزمان واحداً أو متعدّداً و سواء كان الوضع واحداً أو أكثر، فهو المشترك [٣].
التعرِیف الخامس
هو اللفظ الواحد المتناول لعدّة معانٍ من حيث هو [٤] كذلك بطريق الحقيقة على السواء [٥].
قال العلّامة الحلّيّ رحمه الله : «بالقيد الأوّل خرجت الألفاظ المتباينة و بالثاني العلم و بالثالث المتواطئ و بالرابع ما يتناوله للبعض حقيقةً و للبعض مجازاً و بالخامس المنقول» [٦].
التعرِیف السادس
إن تكثّرت المعاني و اتّحد اللفظ من وضع واحد فهو المشترك [٧].
[١] . معارج الأصول: ٨٠؛ أنيس المجتهدين في علم الأصول١: ٤٤. و مثله في اصول فقه شيعه٢: ٢٥٩.
[٢] . دروس في علم الأصول١: ٢١٨.
[٣] . نهاية الوصول إلى علم الأصول١: ١٨٣.
[٤] . في «ج»: هي.
[٥] . نهاية الوصول إلى علم الأصول١: ٢١٠.
[٦] . المصدر السابق.
[٧] . معالم الدين و ملاذ المجتهدين: ٣٤.