الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٧٨ - القول الأوّل
تباينهما جوهراً؛ فالمتبادر من أحدهما المعنون و من الآخر العنوان. و لأجل ذلك لا يصحّ حمل الثاني بخلاف الأوّل [١].
أقول: کلامه دام ظلّه لعلّه ِیرجع إلِی ما ذکرناه في القول الثالث و هذه الأقوال ِیرجع بعضها إلِی بعض و التعبِیرات مختلفة؛ فِیمکن الجمع بِین القول الثامن و القول الرابع و القول الثاني.
المبحث الرابع: ما هو ملاك الحمل بين المشتقّات و الذوات؟
تحرِیر محلّ النزاع
إختلف الأصولِیّون في ملاك الحمل بين المشتقّات و الذوات؛ فذهب بعض إلِی أنّه يعتبر في صحّة الحمل من ملاحظة التركيب بين المتغايرين و اعتبار كون مجموعهما واحداً. و ذهب بعض آخر إلِی أنّ ملاك الحمل هو الهوهويّة و الاتّحاد في الوجود الخارجي. و ذهب بعض إلِی أنّ ملاك الحمل هو الهوهويّة و الاتّحاد من وجه و المغاِیرة من وجه آخر. و ذهب بعض آخر إلِی أنّ ملاك الحمل هو العينيّة و الاتّحاد في التحصّل فقط و لا ِیلزم فِیه التغاِیر. و ذهب بعض إلِی أنّ ملاك الحمل هو الاتّحاد في الوجود في الحمل الشائع الصناعي.
و ذهب بعض آخر إلِی أنّ ملاك الحمل هو الاتّحاد و الهوهويّة الخارجيّة في الحمل الشائع و الاتّحاد في المفهوم في الحمل الأوّلي.
هنا أقوال:
القول الأوّل
يعتبر في صحّة الحمل من ملاحظة التركيب بين المتغايرين و اعتبار كون
[١] المصدر السابق.