الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٤ - القول الأوّل أنّ الاشتراك ممکن
لكنّه استعملت- مجازاً- في غير ما وضعت له؛ لعلاقة بينهما أو مناسبة طبيعيّة حاكمة بينهما و استعملت فيها كثيراً إلى أن وصلت حدّ الحقيقة، فحصل الاشتراك.
و الحاصل: أنّ وقوع الاشتراك إمّا لاختلاط الطوائف و امتزاج بعضها ببعض، أو لكون الاستعمال في ابتداء الأمر مجازيّاً إلى أن صار حقيقيّاً، أو لكلا الأمرين» [١].
أقول: الجمع بِین هذه الطرق هو الأوجه.
و قال الإمام الخمِینيّ رحمه الله في موضع آخر: «منشؤه: إمّا تداخل اللغات، أو حدوث الأوضاع التعيّنية بالاستعمال فيما يناسب المعنى الأوّل، أو غير ذلك من الأسباب» [٢].
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
و قال رحمه الله في موضع آخر: «لا طريق لنا إلى كيفيّة تحقّقه، فيحتمل قريباً أن يكون من تداخل اللغات و يحتمل أن يكون لحدوث الأوضاع التعيّنيّة بالاستعمال فيما يناسب المعاني، إلى غير ذلك» [٣].
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
هنا مباحث:
المبحث الأوّل: في أنّ الاشتراك ممکن [٤] في اللغة أم لا؟
هنا قولان:
القول الأوّل: أنّ الاشتراك ممکن [٥]
[١] . جواهر الأصول٢: ١٦- ١٧(التلخِیص). و مثله في أنوار الأصول١: ١٤٧.
[٢] . تهذيب الأصول (ط. ج)١: ١٢٩.
[٣] . مناهج الوصول إلى علم الأصول إلى علم الأصول١: ١٧٨- ١٧٩.
[٤] . الإمکان الوقوعي.
[٥] . الذريعة إلى أصول الشريعة١: ١٧ (في اللغة)؛ نهاية الوصول إلى علم الأصول١: ٢١٠ (في اللغة)؛ الفصول الغرويّة في الأصول الفقهيّة: ٣١ (في اللغة)؛ إشارات الأصول: ٥٥ (في اللغة)؛ نتائج الأفكار: ٣١ (في اللغة)؛ تشريح الأصول: ٤٧- ٤٨؛ کفاِیة الأصول: ٣٥ (في اللغة)؛ أجود التقريرات١: ٥١ (في لغة العرب و غِیرها)؛ نهاية الدراية في شرح الکفاِیة (ط. ق)١: ٩٨ (في اللغة)؛ بحوث في الأصول١: ٤١(في اللغة)؛ بدائع الأفكار في الأصول: ١٤٤- ١٤٥ (في لغة العرب)؛ منهاج الأصول١: ١١٥(في لغة العرب)؛ نهاية الأفكار١: ١٠٢(في لغة العرب و غِیرها)؛ وقاية الأذهان: ٨٢؛ أصول الفقه (المظفّر)١: ٧٧ (في لغة العرب)؛ المحاضرات (مباحث أصول الفقه، المحقّق الداماد)١: ٩٥؛ جواهر الأصول (الإمام الخمِیني)٢: ١٥؛ تهذيب الأصول (ط. ج)١: ١٢٩؛ مناهج الوصول إلى علم الأصول إلى علم الأصول١: ١٧٧؛ بحوث في علم الأصول١: ١١٦؛ مباحث الأصول (البهجة)١: ١٥٩؛ أنوار الأصول١: ١٤٥- ١٤٧؛ إرشاد العقول إلى مباحث الأصول١: ١٨١ و ١٨٤ (في لغة العرب)؛ الكافي في أصول الفقه١: ٨١.