الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٥٢ - دلیل القول الأوّل
جمِیعهم. و ذهب بعض آخر إلِی الجرِیان في جمِیعم. و ذهب بعض إلِی الجرِیان إلّا في اسم المفعول و اسم الآلة. و ذهب بعض آخر إلِی الجرِیان إلّا في اسم الآلة مطلقاً و صيغة المبالغة في الجملة. و ذهب بعض إلِی الجرِیان إلّا في اسم الزمان.
هنا أقوال:
القول الأوّل: عدم الجرِیان [١]
إشکال في القول الأوّل
ربما يقال بخروج اسم المفعول عن محلّ البحث. و كذا الصفة المشبّهة و اسم التفضيل؛ لظهور الوضع للأعمّ في الأوّل و لخصوص الحال في الأخيرين.
و يضعّفه إطلاق كلمات الأصوليّين من غير إشارة منهم الى تخصيص النزاع باسم الفاعل و التعبير الغالب في كلماتهم بلفظ المشتقّ الشامل للجميع.
و قد فرّع غير واحد من الأفاضل على المسألة كراهة الوضوء بالماء المسخّن بالشمس بعد زوال حرارته، مع أنّه من قبيل اسم المفعول [٢].
دلِیل القول الأوّل
قال الحائريّ الاصفهانيّ رحمه الله : «[لا ِیجري النزاع] [٣] لعدم ملائمة جميع ما أوردوه [٤] في المقام على الأوّل [٥]» [٦].
[١] . الفصول الغرويّة في الأصول الفقهيّة: ٦٠ (الأظهر).
[٢] . هداية المسترشدين (ط. ج)١: ٣٦٩.
[٣] . الزِیادة منّا.
[٤] . التمثيل باسم الفاعل و الاحتجاج بإطلاق اسم الفاعل عليه.
[٥] . تعمِیم النزاع بالنسبة إلِی اسمي الفاعل و المفعول و الصفة المشبّهة و ما بمعناها و أسماء الزمان و المكان و الآلة و صيغ المبالغة.
[٦] . الفصول الغرويّة في الأصول الفقهيّة: ٦٠.