التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠ - فصل في المستحبّات قبل الدفن و حينه و بعده
في الغابرين، و عندك نحتسبه يا ربّ العالمين». و عند إهالة التراب عليه يقول: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، اللّهمّ جافّ الأرض عن جنبيه، و اصعد إليك بروحه، و لقّه منك رضواناً، و أسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك». و أيضاً يقول: «إيماناً بك و تصديقاً ببعثك، هذا ما وعدنا اللَّه و رسوله و صدق اللَّه و رسوله، اللّهمَّ زدنا إيماناً و تسليماً».
التاسع: أن تحلّ عقد الكفن بعد الوضع في القبر، و يبدأ من طرف الرأس.
العاشر: أن يحسر عن وجهه و يجعل خدّه على الأرض، و يعمل له وسادة من تراب.
الحادي عشر: أن يسند ظهره بلبنة أو مدرة لئلّا يستلقي على قفاه.
الثاني عشر: جعل مقدار لبنة من تربة الحسين (عليه السّلام) تلقاء وجهه بحيث لا تصل إليها النجاسة بعد الانفجار.
الثالث عشر: تلقينه بعد الوضع في اللحد قبل الستر باللبن، بأن يضرب بيده على منكبه الأيمن و يضع يده اليسرى على منكبه الأيسر بقوّة، و يدني فمه إلى اذنه و يحرّكه تحريكاً شديداً، ثمّ يقول: «يا فلان بن فلان اسمع افهم» ثلاث مرّات: «اللَّه ربّك، و محمّد نبيّك، و الإسلام دينك، و القرآن كتابك، و عليّ إمامك، و الحسن إمامك، إلى آخر الأئمّة (عليهم السّلام) أفهمت يا فلان؟» و يعيد عليه هذا التلقين ثلاث مرّات، ثمّ يقول: «ثبّتك اللَّه بالقول الثابت، هداك اللَّه إلى صراط مستقيم، عرّف اللَّه بينك و بين أوليائك في مستقرّ من رحمته، اللّهمَّ جافّ الأرض عن جنبيه، و اصعد بروحه إليك، و لقّه منك برهاناً، اللّهمَّ عفوك عفوك». و أجمع كلمة في التلقين أن يقول: «اسمع افهم يا فلان بن فلان» ثلاث مرّات، ذاكراً اسمه و اسم أبيه، ثمّ يقول: «هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّداً (صلّى اللَّه عليه و آله) عبده و رسوله و سيّد النبيّين و خاتم