التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨١ - هي أُمور
واجباً، فيكون من باب التخيير بين الإتيان بالواحدة و الثلاث، و يحتمل أن يكون الواجب أيّاً منها شاء مخيّراً بين الثلاث، فحيث إنّ الوجوه متعدّدة فالأحوط الاقتصار على قصد القربة. نعم، لو اقتصر على المرّة له أن يقصد الوجوب.
[فصل في مستحبّات القراءة]
فصل في مستحبّات القراءة
[هي أُمور]
و هي أُمور:
الأوّل: الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأُولى؛ بأن يقول: «أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم»، أو يقول: «أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم»، و ينبغي أن يكون بالإخفات.
الثاني: الجهر بالبسملة (١) في الإخفاتية، و كذا في الركعتين الأخيرتين إن قرأ الحمد، بل و كذا في القراءة خلف الإمام حتّى في الجهرية، و أمّا في الجهرية فيجب الإجهار بها على الإمام و المنفرد.
الثالث: الترتيل، أي التأنّي في القراءة و تبيين الحروف على وجه يتمكّن السامع من عدّها.
الرابع: تحسين الصوت بلا غناء.
الخامس: الوقف على فواصل الآيات.
السادس: ملاحظة معاني ما يقرأ و الاتّعاظ بها.
السابع: أن يسأل اللَّه عند آية النعمة أو النقمة ما يناسب كلّاً منهما.
(١) مرّ الإشكال بالنسبة إلى غير الإمام، و مرّ أيضاً أنّه لا يترك الاحتياط بالإخفات في الركعتين الأخيرتين، خصوصاً للمأموم و المنفرد، و هكذا في القراءة خلف الإمام.