التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠ - فصل في استحباب عيادة المريض و آدابها
الخامس: أن يوصي بالخيرات للفقراء من أرحامه و غيرهم.
السادس: أن يُعلم المؤمنين بمرضه بعد ثلاثة أيّام.
السابع: الإذن لهم في عيادته.
الثامن: عدم التعجيل في شرب الدواء و مراجعة الطبيب إلّا مع اليأس من البُرء بدونهما.
التاسع: أن يجتنب ما يحتمل الضرر.
العاشر: أن يتصدّق هو و أقرباؤه بشيء، قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله): «داووا مرضاكم بالصدقة».
الحادي عشر: أن يقرّ عند حضور المؤمنين بالتوحيد و النبوّة و الإِمامة و المعاد و سائر العقائد الحقّة.
الثاني عشر: أن ينصب قيّما أميناً على صغاره، و يجعل عليه ناظراً.
الثالث عشر: أن يوصي بثلث ماله إن كان موسراً.
الرابع عشر: أن يهيّئ كفنه، و من أهمّ الأُمور إحكام أمر وصيّته و توضيحه و إعلام الوصي و الناظر بها.
الخامس عشر: حسن الظنّ باللَّه عند موته، بل قيل بوجوبه في جميع الأحوال، و يستفاد من بعض الأخبار وجوبه حال النزع.
[فصل في استحباب عيادة المريض و آدابها]
فصل [في استحباب عيادة المريض و آدابها] عيادة المريض من المستحبّات المؤكّدة، و في بعض الأخبار: أنّ عيادته عيادة اللَّه تعالى، فإنّه حاضر عند المريض المؤمن، و لا تتأكّد في وَجَع العين