التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٩ - مسألة ١٤ النوافل التي لها كيفيّة خاصّة أو سورة مخصوصة
الاستحبابي، و التبرع بالقضاء عن الغير لم يلحقها حكم النفل، و لو عرض وصف الوجوب للنافلة لم يلحقها حكم الفريضة، بل المدار على الأصل.
و أمّا الشك في أفعال النافلة فحكمه حكم الشك في أفعال الفريضة، فإن كان في المحل أتى به و إن كان بعد الدخول في الغير لم يلتفت، و نقصان الركن مبطل لها كالفريضة بخلاف زيادته، فإنّها لا توجب البطلان على الأقوى، و على هذا فلو نسي فعلًا من أفعالها تداركه و إن دخل في ركن بعده، سواء كان المنسيّ ركناً أو غيره.
[مسألة ١٠: لا يجب قضاء السجدة المنسية و التشهد المنسي في النافلة]
[٢١٢٥] مسألة ١٠: لا يجب قضاء السجدة المنسية و التشهد المنسي في النافلة، كما لا يجب سجود السهو لموجباته فيها.
[مسألة ١١: إذا شك في النافلة بين الاثنتين و الثلاث فبنى على الاثنتين]
[٢١٢٦] مسألة ١١: إذا شك في النافلة بين الاثنتين و الثلاث فبنى على الاثنتين ثمّ تبيّن كونها ثلاثاً بطلت و استحب إعادتها، بل تجب إذا كانت واجبة بالعرض.
[مسألة ١٢: إذا شك في أصل فعلها بنى على العدم]
[٢١٢٧] مسألة ١٢: إذا شك في أصل فعلها بنى على العدم إلّا إذا كانت موقّتة و خرج وقتها.
[مسألة ١٣: الظاهر أنّ الظن في ركعات النافلة حكمه حكم الشك في التخيير]
[٢١٢٨] مسألة ١٣: الظاهر أنّ الظن في ركعات النافلة حكمه حكم الشك في التخيير بين البناء على الأقلّ أو الأكثر، و إن كان الأحوط (١) العمل بالظن ما لم يكن موجباً للبطلان.
[مسألة ١٤: النوافل التي لها كيفيّة خاصّة أو سورة مخصوصة]
[٢١٢٩] مسألة ١٤: النوافل التي لها كيفيّة خاصّة أو سورة مخصوصة أو دعاء مخصوص، كصلاة الغفيلة و صلاة ليلة الدفن، و صلاة ليلة عيد الفطر إذا اشتغل بها و نسي تلك الكيفيّة، فإن أمكن الرجوع و التدارك رجع و تدارك و إن استلزم زيادة (١) لا يترك.