التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٣ - مسألة ٢١ لو سلّم على جماعة منهم المصلّي
يكن السلام أو الجواب بالصيغة القرآنية، و لو عصى و لم يردّ الجواب و اشتغل بالصلاة قبل فوات وقت الرد لم تبطل على الأقوى.
[مسألة ١٧: يجب أن يكون الردّ في أثناء الصلاة بمثل ما سلّم]
[١٧١٨] مسألة ١٧: يجب أن يكون الردّ في أثناء الصلاة بمثل ما سلّم، فلو قال: «سلام عليكم» يجب أن يقول في الجواب: «سلام عليكم» مثلًا، بل الأحوط المماثلة في التعريف و التنكير و الإفراد و الجمع، فلا يقول: «سلام عليكم» في جواب «السلام عليكم» أو في جواب «سلام عليك» مثلًا و بالعكس، و إن كان لا يخلو من منع. نعم، لو قصد (١) القرآنية في الجواب فلا بأس بعدم المماثلة.
[مسألة ١٨: لو قال المسلم: «عليكم السلام»]
[١٧١٩] مسألة ١٨: لو قال المسلم: «عليكم السلام» فالأحوط في الجواب (٢) أن يقول «سَلامٌ عَلَيْكُمْ» بقصد القرآنية أو بقصد الدعاء.
[مسألة ١٩: لو سلّم بالملحون وجب الجواب صحيحاً]
[١٧٢٠] مسألة ١٩: لو سلّم بالملحون وجب (٣) الجواب صحيحاً، و الأحوط قصد الدعاء أو القرآن.
[مسألة ٢٠: لو كان المسلم صبيّاً مميّزاً أو نحوه]
[١٧٢١] مسألة ٢٠: لو كان المسلم صبيّاً مميّزاً أو نحوه، أو امرأة أجنبية أو رجلًا أجنبيّا على امرأة تصلّي فلا يبعد بل الأقوى جواز الردّ بعنوان ردّ التحية، لكن الأحوط (٤) قصد القرآن أو الدعاء.
[مسألة ٢١: لو سلّم على جماعة منهم المصلّي]
[١٧٢٢] مسألة ٢١: لو سلّم على جماعة منهم المصلّي فردّ الجواب غيره لم يجز له الردّ. نعم، لو ردّه صبي مميّز ففي كفايته إشكال (٥)، و الأحوط ردّ المصلّي بقصد (١) الظاهر عدم اجتماع قصد القرآنية مع الجواب و ردّ السلام.
(٢) بل الظاهر لزوم تقديم السلام لا بقصد القرآنية. نعم، لا مانع من قصد الدعاء بل هو أحوط.
(٣) إذا لم يكن اللحن مخرجاً له عن كونه سلاماً، و إلّا فلا يجب الجواب، و قد مرّ مقتضى الاحتياط.
(٤) مرّ مقتضى الاحتياط.
(٥) و لا يبعد الاكتفاء به، و قد مرّ أيضاً مقتضى الاحتياط.