التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٧ - مسألة ٥٧ يجوز قراءة مالك و ملك يوم الدين
و «يُدْرِكْكُمُ» ممّا اجتمع المثلان في كلمتين مع كون الأوّل ساكناً، لكن الأقوى عدم وجوبه.
[مسألة ٥٣: لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات]
[١٥٤٥] مسألة ٥٣: لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات، كالإمالة و الإشباع و التفخيم، و الترقيق و نحو ذلك، بل و الإدغام غير ما ذكرنا، و إن كان متابعتهم أحسن (١).
[مسألة ٥٤: ينبغي مراعاة ما ذكروه من إظهار التنوين و النون الساكنة]
[١٥٤٦] مسألة ٥٤: ينبغي مراعاة ما ذكروه من إظهار التنوين و النون الساكنة إذا كان بعدهما أحد حروف الحلق، و قلبهما فيما إذا كان بعدهما حرف الباء، و إدغامهما إذا كان بعدهما أحد حروف يرملون، و إخفاؤهما إذا كان بعدهما بقيّة الحروف؛ لكن لا يجب شيء من ذلك حتّى الإدغام في «يرملون» كما مرّ.
[مسألة ٥٥: ينبغي أن يميّز بين الكلمات]
[١٥٤٧] مسألة ٥٥: ينبغي أن يميّز بين الكلمات، و لا يقرأ بحيث يتولّد بين الكلمتين كلمة مهملة، كما إذا قرأ «الْحَمْدُ لِلَّهِ» بحيث يتولّد لفظ «دلل»، أو تولّد من «لِلَّهِ رَبِّ» لفظ هرب، و هكذا في «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» تولد «كيو»، و هكذا في بقية الكلمات، و هذا ما يقولون: إنّ في الحمد سبع كلمات مهملات، و هي: «دلل» و «هرب» و «كيو» و «كنع» و «كنس» و «تع» و «بع».
[مسألة ٥٦: إذا لم يقف على أحد في قل هو اللَّه أحد]
[١٥٤٨] مسألة ٥٦: إذا لم يقف على «أحد» في «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» و وصله ب «اللَّهُ الصَّمَدُ» يجوز أن يقول: أحدُ اللَّه الصمد بحذف التنوين (٢) من أحد، و أن يقول: أحدُن اللَّه الصمد، بأن يكسر نون التنوين، و عليه ينبغي أن يرقّق اللّام من «اللَّه»، و أمّا على الأوّل فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلّية من تفخيمه إذا كان قبله مفتوحاً أو مضموماً، و ترقيقه إذا كان مكسوراً.
[مسألة ٥٧: يجوز قراءة مالك و ملك يوم الدين]
[١٥٤٩] مسألة ٥٧: يجوز قراءة مالك و ملك يوم الدين، و يجوز في (١) في كثير من الموارد لا مطلقاً.
(٢) هذا محلّ إشكال.