التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٠ - مسألة ١٩ إذا صلّى منفرداً أو جماعة
من الصلاة في أوّل الوقت منفرداً، و كذا يستحب اختيار الجماعة مع التخفيف على الصلاة فرادى مع الإطالة.
[مسألة ١٤: يستحب الجماعة في السفينة الواحدة]
[١٩٩٤] مسألة ١٤: يستحب الجماعة في السفينة الواحدة و في السفن المتعددة للرجال و النساء، و لكن تكره الجماعة في بطون الأودية.
[مسألة ١٥: يستحب اختيار الإمامة على الاقتداء]
[١٩٩٥] مسألة ١٥: يستحب اختيار الإمامة على الاقتداء، فللإمام إذا أحسن بقيامه و قراءته و ركوعه و سجوده مثل أجر من صلّى مقتدياً به، و لا ينقص من أجرهم شيء.
[مسألة ١٦: لا بأس بالاقتداء بالعبد]
[١٩٩٦] مسألة ١٦: لا بأس بالاقتداء بالعبد إذا كان عارفاً بالصلاة و أحكامها.
[مسألة ١٧: الأحوط ترك القراءة في الأُوليين]
[١٩٩٧] مسألة ١٧: الأحوط ترك القراءة في الأُوليين (١) من الإخفاتية، و إن كان الأقوى الجواز مع الكراهة، كما مرّ.
[مسألة ١٨: يكره تمكين الصبيان من الصف الأوّل]
[١٩٩٨] مسألة ١٨: يكره تمكين الصبيان من الصف الأوّل على ما ذكره المشهور، و إن كانوا مميّزين.
[مسألة ١٩: إذا صلّى منفرداً أو جماعة]
[١٩٩٩] مسألة ١٩: إذا صلّى منفرداً أو جماعة و احتمل فيها خللًا في الواقع و إن كانت صحيحة في ظاهر الشرع يجوز بل يستحب أن يعيدها منفرداً أو جماعة، و أمّا إذا لم يحتمل فيها خللًا، فإن صلّى منفرداً ثمّ وجد من يصلّي تلك الصلاة جماعة يستحب له أن يعيدها جماعة إماماً كان أو مأموماً، بل لا يبعد جواز إعادتها جماعة إذا وجد من يصلّي غير تلك الصلاة، كما إذا صلّى الظهر فوجد من يصلّي العصر جماعة، لكن القدر المتيقّن الصورة الأُولى، و أما إذا صلّى جماعة إماماً أو مأموماً فيشكل (٢) استحباب إعادتها، و كذا يشكل إذا صلّى اثنان منفرداً ثمّ أرادا الجماعة (١) مرّ حكمها.
(٢) لا يبعد الاستحباب إماماً في غير تلك الجماعة.