التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩ - مسألة ٢٢ إذا كانت عادتها في كلّ شهر مرّة فرأت في شهر مرّتين
تحتاط في جميع أيّام الدمين و النقاء بالجمع بين الوظيفتين.
[مسألة ١٩: إذا تعارض الوقت و العدد في ذات العادة الوقتيّة العدديّة]
[٧١٩] مسألة ١٩: إذا تعارض الوقت و العدد في ذات العادة الوقتيّة العدديّة يقدّم الوقت (١)، كما إذا رأت في أيّام العادة أقل أو أكثر من عدد العادة، و دماً آخر في غير أيّام العادة بعددها، فتجعل ما في أيّام العادة حيضاً و إن كان متأخّراً، و ربما يرجّح الأسبق، فالأولى فيما إذا كان الأسبق العدد في غير أيّام العادة الاحتياط في الدمين بالجمع بين الوظيفتين.
[مسألة ٢٠: ذات العادة العدديّة إذا رأت أزيد من العدد]
[٧٢٠] مسألة ٢٠: ذات العادة العدديّة إذا رأت أزيد (٢) من العدد و لم يتجاوز العشرة فالمجموع حيض، و كذا ذات الوقت إذا رأت أزيد من الوقت.
[مسألة ٢١: إذا كانت عادتها في كلّ شهر مرّة]
[٧٢١] مسألة ٢١: إذا كانت عادتها في كلّ شهر مرّة، فرأت في شهر مرّتين مع فصل أقل الطهر و كانا بصفة الحيض فكلاهما حيض، سواء كانت ذات عادة وقتاً أو عدداً أو لا، و سواء كانا موافقين (٣) للعدد و الوقت، أو يكون أحدهما مخالفاً.
[مسألة ٢٢: إذا كانت عادتها في كلّ شهر مرّة فرأت في شهر مرّتين]
[٧٢٢] مسألة ٢٢: إذا كانت عادتها في كلّ شهر مرّة فرأت في شهر مرّتين مع فصل أقلّ الطهر، فإن كانت إحداهما في العادة و الأُخرى في غير وقت العادة و لم تكن الثانية بصفة الحيض تجعل ما في الوقت و إن لم يكن بصفة الحيض حيضاً، و تحتاط (٤) في الأُخرى، و إن كانتا معاً في غير الوقت، فمع كونهما واجدتين كلتاهما حيض، و مع كون إحداهما واجدة تجعلها حيضاً و تحتاط في الأُخرى، و مع كونهما فاقدتين تجعل إحداهما حيضاً و الأحوط كونها (١) محلّ إشكال، فتحتاط مطلقاً.
(٢) أي قبل الوقت، و إلّا فلا معنى لظاهر العبارة.
(٣) موافقة كليهما للوقت غير متصوّرة.
(٤) و الظاهر كونها حيضة مستقلّة، و كذا في الفرع البعدي.