التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٨ - فصل في الركعة الثالثة و الرابعة
«الصراط» بالصاد و السين (١)، بأن يقول: السراط المستقيم، و سراط الذين.
[مسألة ٥٨: يجوز في كفواً أحد أربعة وجوه]
[١٥٥٠] مسألة ٥٨: يجوز في «كُفُواً أَحَدٌ» أربعة وجوه: «كُفُؤاً» بضم الفاء و بالهمزة، و «كُفؤاً» بسكون الفاء و بالهمزة، و «كُفُواً» بضم الفاء و بالواو، و «كُفواً» بسكون الفاء و بالواو، و إن كان الأحوط ترك الأخيرة.
[مسألة ٥٩: إذا لم يدر إعراب كلمة أو بناءها]
[١٥٥١] مسألة ٥٩: إذا لم يدر إعراب كلمة أو بناءها أو بعض حروفها أنّه الصاد مثلًا أو السين أو نحو ذلك يجب عليه أن يتعلّم، و لا يجوز له أن يكرّرها بالوجهين؛ لأنّ الغلط من الوجهين ملحق بكلام الآدميّين.
[مسألة ٦٠: إذا اعتقد كون الكلمة على الوجه الكذائي من حيث الأعراب أو البناء]
[١٥٥٢] مسألة ٦٠: إذا اعتقد كون الكلمة على الوجه الكذائي من حيث الأعراب أو البناء، أو مخرج الحرف، فصلّى مدّة على تلك الكيفيّة، ثمّ تبيّن له كونه غلطاً فالأحوط الإعادة أو القضاء، و إن كان الأقوى عدم الوجوب.
الصلاة/ الركعة الثالثة و الرابعة
[فصل في الركعة الثالثة و الرابعة]
فصل [في الركعة الثالثة و الرابعة] في الركعة الثالثة من المغرب و الأخيرتين من الظهرين و العشاء يتخيّر بين قراءة «الحمد» أو التسبيحات الأربع، و هي «سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر» و الأقوى إجزاء المرّة، و الأحوط (٢) الثلاث، و الأولى إضافة الاستغفار إليها، و لو بأن يقول: «اللّهمَّ اغفر لي»، و من لا يستطيع يأتي بالممكن منها، و إلّا أتى بالذكر المطلق، و إن كان قادراً على قراءة «الحمد» تعيّنت حينئذ.
(١) الأحوط هو الأوّل.
(٢) لا يترك.