التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٥ - مسألة ٢٠ إذا شك في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات
[مسألة ٢٠: إذا شك في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات]
[١٦٩١] مسألة ٢٠: إذا شك في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات بنى على الأقلّ إن لم يتجاوز المحل، و إلّا بنى على الإتيان به، و إن زاد على الأعداد بنى عليها و رفع اليد عن الزائد.
الثالث: «لا إله إلّا اللَّه وحده وحده، أنجز وعده و نصر عبده، و أعزَّ جنده و غلب الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد، يحيي و يميت و هو حيٌّ لا يموت، بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير».
الرابع: «اللّهمَّ اهدني من عندك، و أفض عليّ من فضلك، و انشر عليّ من رحمتك، و أنزل عليّ من بركاتك».
الخامس: «سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر» مائة مرّة أو أربعين أو ثلاثين.
السادس: «اللّهمَّ صلِّ على محمّد و آل محمّد، و أجرني من النار و ارزقني الجنة، و زوِّجني من الحور العين».
السابع: «أعوذ بوجهك الكريم و عزّتك التي لا ترام، و قدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدنيا و الآخرة، و من شرّ الأوجاع كلّها، و لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم».
الثامن: قراءة الحمد و آية الكرسيّ و آية شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إلخ [آل عمران ٣: ١٨] و آية الملك [آل عمران ٣: ٢٦].
التاسع: «اللّهمَّ إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمك، و أعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك، اللّهمَّ إنّي أسألك عافيتك في أُموري كلّها، و أعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة».
العاشر: «أُعيذ نفسي و ما رزقني ربّي باللَّه الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد، و أُعيذ نفسي و ما رزقني ربّي بربِّ الفلق