التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٧ - مسألة ١٤ يستحب رفع اليدين بالتكبير إلى الأُذنين
لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت»، ثمّ يأتي باثنتين و يقول:
«لبّيك و سعديك و الخير في يديك، و الشرّ ليس إليك، و المهديّ من هديت، لا ملجأ منك إلّا إليك، سبحانك و حنانيك، تباركت و تعاليت، سبحانك ربّ البيت»، ثمّ يأتي باثنتين و يقول:
«وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ، عالم الغيب و الشهادة حَنِيفاً مسلماً و ما أنا من الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا من الْمُسْلِمِينَ»، ثمّ يشرع في الاستعاذة و سورة «الحمد»، و يستحب أيضاً أن يقول قبل التكبيرات:
«اللّهمَّ إليك توجّهت، و مرضاتك ابتغيت و بك آمنت، و عليك توكّلت، صلِّ على محمّد و آل محمّد، و افتح قلبي لذكرك، و ثبّتني على دينك، و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب»، و يستحب أيضاً أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الإحرام: «اللّهمَّ ربّ هذه الدعوة التامّة، و الصلاة القائمة، بلِّغ محمّداً (صلّى اللَّه عليه و آله) الدرجة و الوسيلة و الفضل و الفضيلة، باللَّه أستفتح، و باللَّه أستنجح، و بمحمّد رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله) أتوجّه، اللّهمَّ صلِّ على محمّد و آل محمّد، و اجعلني بهم عندك وجيهاً في الدنيا و الآخرة و من المقرّبين»، و أن يقول (١) بعد تكبيرة الإحرام:
«يا محسن قد أتاك المسيء، و قد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء، أنت المحسن و أنا المسيء، بحقّ محمّد و آل محمّد صلِّ على محمّد و آل محمّد، و تجاوز عن قبيح ما تعلم منّي».
[مسألة ١٣: يستحب للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام]
[١٤٥٧] مسألة ١٣: يستحب للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام على وجه يسمع من خلفه دون الست، فإنّه يستحب الإخفات بها.
[مسألة ١٤: يستحب رفع اليدين بالتكبير إلى الأُذنين]
[١٤٥٨] مسألة ١٤: يستحب رفع اليدين بالتكبير إلى الأُذنين، أو إلى حيال (١) رجاءً، و إلّا فالوارد قبل تكبيرة الإحرام.