التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٢ - فصل في الجماعة
الكوفة تعدل ألف صلاة. و في بعض الأخبار ألفين. بل في خبر: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله): «أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر، فقال: يا محمّد إنّ ربك يقرؤك السلام و أهدى إليك هديّتين لم يهدهما إلى نبيّ قبلك، قلت: ما تلك الهديّتان؟ قال: الوتر ثلاث ركعات، و الصلاة الخمس في جماعة.
قلت: يا جبرئيل ما لأُمّتي في الجماعة؟ قال: يا محمّد إذا كانا اثنين كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة مائة و خمسين صلاة، و إذا كانوا ثلاثة كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة ستّمائة صلاة، و إذا كانوا أربعة كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة ألفاً و مائتي صلاة، و إذا كانوا خمسة كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة ألفين و أربعمائة صلاة، و إذا كانوا ستة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة أربعة آلاف و ثمانمائة صلاة، و إذا كانوا سبعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة آلاف و ستمائة صلاة، و إذا كانوا ثمانية كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة عشر ألفاً و مائتي صلاة، و إذا كانوا تسعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ستّة و ثلاثين ألفاً و أربعمائة صلاة، و إذا كانوا عشرة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة سبعين ألفاً و ألفين و ثمانمائة صلاة، فإن زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلّها قرطاساً و البحار مداداً و الأشجار أقلاماً، و الثقلان مع الملائكة كتّاباً لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة.
يا محمّد تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستين ألف حجّة و عمرة، و خير من الدنيا و ما فيها بسبعين ألف مرّة، و ركعة يصلّيها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدّق بها على المساكين، و سجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة».
و عن الصادق (عليه السّلام): «الصلاة خلف العالم بألف ركعة، و خلف القرشي بمائة».
و لا يخفى أنّه إذا تعدّد جهات الفضل تضاعف الأجر، فإذا كانت في مسجد