التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨ - الثالث مسح الرأس بما بقي من البلّة في اليد
ليغسله باليد اليمنى حتّى يكون ما يبقى عليها من الرطوبة من ماء الوضوء.
[مسألة ٢٢: يجوز الوضوء بماء المطر]
[٥١٢] مسألة ٢٢: يجوز الوضوء بماء المطر، كما إذا قام تحت السماء حين نزوله، فقصد بجريانه على وجهه غسل الوجه مع مراعاة الأعلى فالأعلى، و كذلك بالنسبة إلى يديه، و كذلك إذا قام تحت الميزاب أو نحوه، و لو لم ينو من الأوّل، لكن بعد جريانه على جميع محالّ الوضوء مسح بيده على وجهه بقصد غسله و كذا على يديه إذا حصل الجريان كفى أيضاً، و كذا لو ارتمس في الماء ثمّ خرج و فعل ما ذكر (١).
[مسألة ٢٣: إذا شك في شيء أنّه من الظاهر حتّى يجب غسله]
[٥١٣] مسألة ٢٣: إذا شك في شيء أنّه من الظاهر حتّى يجب غسله أو الباطن فلا، الأحوط (٢) غسله إلّا إذا كان سابقاً من الباطن و شك في أنّه صار ظاهراً أم لا، كما أنّه يتعيّن غسله لو كان سابقاً من الظاهر ثمّ شك في أنّه صار باطناً أم لا.
[الثالث: مسح الرأس بما بقي من البلّة في اليد]
الثالث: مسح الرأس بما بقي من البلّة في اليد، و يجب أن يكون على الربع المقدّم من الرأس، فلا يجزئ غيره، و الأولى و الأحوط الناصية، و هي ما بين البياضين من الجانبين فوق الجبهة، و يكفي المسمّى و لو بقدر عرض إصبع واحدة أو أقل، و الأفضل بل الأحوط أن يكون بمقدار عرض ثلاث أصابع، بل الأولى أن يكون بالثلاث، و من طرف الطول أيضاً يكفي المسمّى، و إن كان الأفضل أن يكون بطول إصبع، و على هذا فلو أراد إدراك الأفضل ينبغي أن يضع ثلاث أصابع على الناصية و يمسح بمقدار إصبع من الأعلى إلى الأسفل، و إن كان لا يجب كونه كذلك، فيجزى النكس، و إن كان الأحوط خلافه، و لا يجب كونه على البشرة، فيجوز أن يمسح على الشعر النابت في المقدّم بشرط أن لا يتجاوز بمدّه عن حدّ الرأس (٣)، فلا يجوز المسح على المقدار المتجاوز و إن كان مجتمعاً في الناصية، و كذا لا يجوز على النابت (١) مع صدق الغسل في الصورتين.
(٢) و الأولى.
(٣) أي مقدّمة.