التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧٣ - مسألة ٢ يستحب فيها أُمور
وَ آلَ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِم، اللّهمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما سَأَلَكَ بِهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُون، وَ أَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنهُ عِبادُكَ المُخْلِصُون». و يأتي بخطبتين بعد الصلاة مثل ما يؤتى بهما في صلاة الجمعة، و محلّهما هنا بعد الصلاة بخلاف الجمعة فإنّهما قبلها، و لا يجوز إتيانهما هنا قبل الصلاة، و يجوز تركهما في زمان الغيبة، و إن كانت الصلاة بجماعة، و لا يجب الحضور عندهما و لا الإصغاء إليهما، و ينبغي أن يذكر في خطبة عيد الفطر ما يتعلّق بزكاة الفطرة من الشروط و القدر و الوقت لإخراجها، و في خطبة الأضحى ما يتعلّق بالأُضحية.
[مسألة ١: لا يشترط في هذه الصلاة سورة مخصوصة]
[٢١٩٩] مسألة ١: لا يشترط في هذه الصلاة سورة مخصوصة، بل يجزئ كلّ سورة. نعم، الأفضل أن يقرأ في الركعة الأُولى سورة الشمس و في الثانية سورة الغاشية، أو يقرأ في الأُولى سورة سبّح اسم و في الثانية سورة الشمس.
[مسألة ٢: يستحب فيها أُمور]
[٢٢٠٠] مسألة ٢: يستحب فيها أُمور:
أحدها: الجهر بالقراءة للإمام و المنفرد.
الثاني: رفع اليدين حال التكبيرات.
الثالث: الإصحار بها إلّا في مكّة، فإنّه يستحبّ الإتيان بها في مسجد الحرام.
الرابع: أن يسجد على الأرض دون غيرها ممّا يصحّ السجود عليه.
الخامس: أن يخرج إليها راجلًا حافياً مع السكينة و الوقار.
السادس: الغسل قبلها.
السابع: أن يكون لابساً عمامة بيضاء.
الثامن: أن يشمّر ثوبه إلى ساقه.
التاسع: أن يفطر في الفطر قبل الصلاة بالتمر، و أن يأكل من لحم الأضحية في الأضحى بعدها.
العاشر: التكبيرات عقيب أربع صلوات في عيد الفطر، أوّلها المغرب من ليلة