التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٤ - فصل في صلاة الآيات
[فصل في بعض الصلوات الواجبة]
[فصل في صلاة الآيات]
فصل في صلاة الآيات و هي واجبة على الرجال و النساء و الخناثى، و سببها أُمور:
الأوّل و الثاني: كسوف الشمس و خسوف القمر و لو بعضهما، و إن لم يحصل منهما خوف.
الثالث: الزلزلة، و هي أيضاً سبب لها مطلقاً، و إن لم يحصل بها خوف على الأقوى.
الرابع: كلّ مخوّف سماويّ أو أرضى (١)؛ كالريح الأسود أو الأحمر أو الأصفر، و الظلمة الشديدة، و الصاعقة و الصيحة و الهدّة و النار التي تظهر في السماء، و الخسف و غير ذلك من الآيات المخوّفة عند غالب الناس، و لا عبرة بغير المخوِّف من هذه المذكورات و لا بخوف النادر، و لا بانكساف أحد النيّرين ببعض الكواكب الذي لا يظهر إلّا للأوحدي من الناس، و كذا بانكساف بعض الكواكب ببعض إذا لم يكن مخوِّفاً للغالب من الناس.
و أمّا وقتها، ففي الكسوفين هو من حين الأخذ إلى تمام الانجلاء على الأقوى، فتجب المبادرة إليها بمعنى عدم التأخير إلى تمام الانجلاء، و تكون أداءً في الوقت المذكور، و الأحوط (٢) عدم التأخير عن الشروع في الانجلاء، و عدم نية الأداء و القضاء على فرض التأخير، و أمّا في الزلزلة و سائر الآيات المخوِّفة فلا وقت لها، (١) على الأحوط.
(٢) لا يترك.