التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٤ - أحدها غسل الجمعة
المرض أو الصحّة، و يرجّح أن يدخل قبره و يقرأ القرآن فيه.
[مسألة ١٧: يستحبّ بذل الأرض لدفن المؤمن]
[١٠٢٧] مسألة ١٧: يستحبّ بذل الأرض لدفن المؤمن، كما يستحبّ بذل الكفن له و إن كان غنيّاً، ففي الخبر: «من كفّن مؤمناً كان كمن ضمن كسوته إلى يوم القيامة».
[مسألة ١٨: يستحبّ المباشرة لحفر قبر المؤمن]
[١٠٢٨] مسألة ١٨: يستحبّ المباشرة لحفر قبر المؤمن، ففي الخبر: «من حفر لمؤمن قبراً كان كمن بوّأه بيتاً موافقاً إلى يوم القيامة».
[مسألة ١٩: يستحبّ مباشرة غسل الميّت]
[١٠٢٩] مسألة ١٩: يستحبّ مباشرة غسل الميّت، ففي الخبر: كان فيما ناجى اللَّه به موسى (عليه السّلام) ربّه قال: يا ربّ ما لمن غسل الموتى؟ فقال: «أغسله من ذنوبه كما ولدته أُمّه».
[مسألة ٢٠: يستحبّ للإنسان إعداد الكفن]
[١٠٣٠] مسألة ٢٠: يستحبّ للإنسان إعداد الكفن و جعله في بيته و تكرار النظر إليه، ففي الحديث: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله): «إذا أعدّ الرجل كفنه كان مأجوراً كلّما نظر إليه»، و في خبر آخر: «لم يكتب من الغافلين و كان مأجوراً كلّما نظر إليه».
[فصل في الأغسال المندوبة]
فصل في الأغسال المندوبة و هي كثيرة، و عدّ بعضهم سبعاً و أربعين، و بعضهم أنهاها إلى خمسين، و بعضهم إلى أزيد من ستّين، و بعضهم إلى سبع و ثمانين، و بعضهم إلى مائة.
و هي أقسام: زمانية و مكانية و فعلية، إمّا للفعل الذي يريد أن يفعل، أو للفعل الذي فعله، و المكانية أيضاً في الحقيقة فعلية، لأنّها إمّا للدخول في مكان أو للكون فيه.
[أمّا الزمانيّة فأغسال]
أمّا الزمانيّة فأغسال:
[أحدها: غسل الجمعة]
أحدها: غسل الجمعة، و رجحانه من الضروريّات، و كذا تأكّد استحبابه