التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢١ - مسألة ١١ يستحب التكبير قبل القنوت
[مسألة ٦: القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج]
[١٦٧٧] مسألة ٦: من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج على ما ذكره بعض العلماء أن يقول: «سبحان من دانت له السماوات و الأرض بالعبوديّة، سبحان من تفرّد بالوحدانيّة، اللّهمَّ صلِّ على محمّد و آل محمّد و عجِّل فرجهم، اللّهمَّ اغفر لي و لجميع المؤمنين و المؤمنات، و اقض حوائجي و حوائجهم بحقّ حبيبك محمّد و آله الطاهرين، صلّى اللَّه عليه و آله أجمعين».
[مسألة ٧: يجوز في القنوت الدعاء الملحون مادّة أو إعراباً]
[١٦٧٨] مسألة ٧: يجوز في القنوت الدعاء الملحون مادّة أو إعراباً إذا لم يكن لحنه فاحشاً و لا مغيّراً للمعنى، لكن الأحوط (١) الترك.
[مسألة ٨: يجوز في القنوت الدعاء على العدو بغير ظلم]
[١٦٧٩] مسألة ٨: يجوز في القنوت الدعاء على العدو بغير ظلم و تسميته، كما يجوز الدعاء لشخص خاص مع ذكر اسمه.
[مسألة ٩: لا يجوز الدعاء لطلب الحرام]
[١٦٨٠] مسألة ٩: لا يجوز الدعاء لطلب الحرام.
[مسألة ١٠: يستحب إطالة القنوت خصوصاً في صلاة الوتر]
[١٦٨١] مسألة ١٠: يستحب إطالة القنوت خصوصاً في صلاة الوتر، فعن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله): «أطولكم قنوتاً في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف». و في بعض الروايات قال (صلّى اللَّه عليه و آله): «أطولكم قنوتاً في الوتر في دار الدنيا» إلخ، و يظهر من بعض الأخبار أنّ إطالة الدعاء في الصلاة أفضل من إطالة القراءة.
[مسألة ١١: يستحب التكبير قبل القنوت]
[١٦٨٢] مسألة ١١: يستحب التكبير قبل القنوت، و رفع اليدين حال التكبير و وضعهما، ثمّ رفعهما (٢) حيال الوجه و بسطهما، جاعلًا باطنهما نحو السماء و ظاهرهما نحو الأرض، و أن يكونا منضمّتين مضمومتي الأصابع إلّا الإبهامين، و أن يكون نظره إلى كفيه، و يكره أن يجاوز بهما الرأس، و كذا يكره أن يمرّ بهما على وجهه و صدره عند الوضع.
(١) لا يترك خصوصاً في الملحون مادّة.
(٢) قد مرّ أنّه لا ينبغي ترك الاحتياط في أصل الرفع.