التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩١ - مسألة ٢٤ إذا شك في لفظ العظيم
و ذكر بعده «ربّي العظيم» جاز، و كذا العكس، و كذا إذا قال: «سبحان اللَّه» بقصد الصغرى ثمّ ضم إليه «و الحمد للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر» و بالعكس.
[مسألة ١٩: يشترط في ذكر الركوع العربية، و الموالاة]
[١٥٩٩] مسألة ١٩: يشترط في ذكر الركوع العربية، و الموالاة، و أداء الحروف من مخارجها الطبيعية، و عدم المخالفة في الحركات الإعرابية و البنائية.
[مسألة ٢٠: يجوز في لفظة ربّي العظيم أن يقرأ بإشباع كسر الباء]
[١٦٠٠] مسألة ٢٠: يجوز في لفظة «ربّي العظيم» أن يقرأ بإشباع كسر الباء من ربّي و عدم إشباعه.
[مسألة ٢١: إذا تحرّك في حال الذكر الواجب بسبب قهري]
[١٦٠١] مسألة ٢١: إذا تحرّك في حال الذكر الواجب بسبب قهري بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته (١)، بخلاف الذكر المندوب.
[مسألة ٢٢: لا بأس بالحركة اليسيرة التي لا تنافي صدق الاستقرار]
[١٦٠٢] مسألة ٢٢: لا بأس بالحركة اليسيرة التي لا تنافي صدق الاستقرار، و كذا بحركة أصابع اليد أو الرجل بعد كون البدن مستقرّاً.
[مسألة ٢٣: إذا وصل في الانحناء إلى أوّل حدّ الركوع فاستقرّ]
[١٦٠٣] مسألة ٢٣: إذا وصل في الانحناء إلى أوّل حدّ الركوع فاستقرّ و أتى بالذكر أو لم يأت به، ثمّ انحنى أزيد بحيث وصل إلى آخر الحدّ لا بأس به، و كذا العكس، و لا يعدّ من زيادة الركوع، بخلاف ما إذا وصل إلى أقصى الحدّ ثمّ نزل أزيد ثمّ رجع، فإنّه يوجب زيادته، فما دام في حدّه يعدّ ركوعاً واحداً و إن تبدّلت الدرجات منه.
[مسألة ٢٤: إذا شك في لفظ العظيم]
[١٦٠٤] مسألة ٢٤: إذا شك في لفظ «العظيم» مثلًا أنّه بالضاد أو بالظاء يجب عليه ترك الكبرى و الإتيان بالصغرى ثلاثاً أو غيرها من الأذكار، و لا يجوز له أن يقرأ بالوجهين، و إذا شك في أنّ «العظيم» بالكسر أو بالفتح يتعيّن عليه أن يقف عليه، و لا يبعد عليه جواز قراءته وصلًا بالوجهين؛ لإمكان أن يجعل «العظيم» مفعولًا لأعني مقدراً.
(١) على الأحوط.