التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠١ - مسألة ٩ يجوز إمامة الخنثى للأُنثى دون الرجل
الذي يتحمّلها الإمام عن المأموم، كالركعتين الأخيرتين على الأقوى، و كذا لا بأس بالائتمام بمن لا يحسن ما عدا القراءة من الأذكار الواجبة و المستحبة التي لا يتحملها الإمام عن المأموم إذا كان ذلك لعدم استطاعته غير ذلك.
[مسألة ٤: لا يجوز إمامة من لا يحسن القراءة لمثله]
[١٩٦٤] مسألة ٤: لا يجوز إمامة من لا يحسن القراءة لمثله إذا اختلفا في المحل الذي لم يحسناه، و أمّا إذا اتّحدا في المحلّ فلا يبعد الجواز، و إن كان الأحوط (١) العدم، بل لا يترك الاحتياط مع وجود الإمام المحسن، و كذا لا يبعد جواز إمامة غير المحسن لمثله مع اختلاف المحل أيضاً إذا نوى الانفراد عند محلّ الاختلاف، فيقرأ لنفسه بقية القراءة، لكن الأحوط العدم، بل لا يترك مع وجود المحسن في هذه الصورة أيضاً.
[مسألة ٥: يجوز الاقتداء بمن لا يتمكّن من كمال الإفصاح بالحروف]
[١٩٦٥] مسألة ٥: يجوز الاقتداء بمن لا يتمكّن من كمال الإفصاح بالحروف أو كمال التأدية إذا كان متمكِّناً من القدر الواجب فيها، و إن كان المأموم أفصح منه.
[مسألة ٦: لا يجب على غير المحسن الائتمام بمن هو محسن]
[١٩٦٦] مسألة ٦: لا يجب على غير المحسن الائتمام بمن هو محسن، و إن كان هو الأحوط. نعم، يجب (٢) ذلك على القادر على التعلّم إذا ضاق الوقت عنه، كما مرّ سابقاً.
[مسألة ٧: لا يجوز إمامة الأخرس لغيره و إن كان ممن لا يحسن]
[١٩٦٧] مسألة ٧: لا يجوز إمامة الأخرس لغيره و إن كان ممن لا يحسن. نعم، يجوز إمامته لمثله، و إن كان الأحوط الترك، خصوصاً مع وجود غيره، بل لا يترك الاحتياط في هذه الصورة.
[مسألة ٨: يجوز إمامة المرأة لمثلها]
[١٩٦٨] مسألة ٨: يجوز (٣) إمامة المرأة لمثلها، و لا يجوز للرجل و لا للخنثى.
[مسألة ٩: يجوز إمامة الخنثى للأُنثى دون الرجل]
[١٩٦٩] مسألة ٩: يجوز إمامة الخنثى للأُنثى دون الرجل، بل و دون الخنثى.
(١) لا يترك فيه و فيما بعده.
(٢) على الأحوط.
(٣) قد مرّ أنّ مقتضى الاحتياط اللّازم خلافه، و كذا في المسألة الآتية.