التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠١ - فصل في المستحبّات قبل الدفن و حينه و بعده
المرسلين، و أنّ عليّاً أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين، و إمام افترض اللَّه طاعته على العالمين، و أنّ الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ و القائم الحجّة المهدي صلوات اللَّه عليهم أئمّة المؤمنين و حجج اللَّه على الخلق أجمعين، و أئمّتك أئمّة هدى بك أبرار، يا فلان بن فلان إذا أتاك الملكان المقرّبان رسولين من عند اللَّه تبارك و تعالى و سألاك عن ربّك و عن نبيّك و عن دينك و عن كتابك و عن قبلتك و عن أئمّتك، فلا تخف و لا تحزن و قل في جوابهما: اللَّه ربّي، و محمّد (صلّى اللَّه عليه و آله) نبيّي، و الإسلام ديني، و القرآن كتابي، و الكعبة قبلتي، و أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب إمامي، و الحسن بن عليّ المجتبى إمامي، و الحسين بن عليّ الشهيد بكربلاء إمامي، و عليّ زين العابدين إمامي، و محمّد الباقر إمامي، و جعفر الصادق إمامي، و موسى الكاظم إمامي، و عليّ الرضا إمامي، و محمّد الجواد إمامي، و عليّ الهادي إمامي، و الحسن العسكري إمامي، و الحجّة المنتظر إمامي، هؤلاء صلوات اللَّه عليهم أجمعين أئمّتي و سادتي و قادتي و شفعائي، بهم أتولّى و من أعدائهم أتبرّأ في الدنيا و الآخرة.
ثمّ اعلم يا فلان بن فلان أنّ اللَّه تبارك و تعالى نعم الربّ، و أنّ محمّداً (صلّى اللَّه عليه و آله) نعم الرسول، و أنّ عليّ بن أبي طالب و أولاده المعصومين الأئمّة الاثني عشر نعم الأئمّة، و أنّ ما جاء به محمّد (صلّى اللَّه عليه و آله) حقّ، و أنّ الموت حقّ، و سؤال منكر و نكير في القبر حقّ، و البعث حقّ و النشور حقّ، و الصراط حقّ، و الميزان حقّ، و تطاير الكتب حقّ و أنّ الجنّة حقّ، و النار حقّ، و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللَّه يبعث من في القبور». ثمّ يقول: «أفهمت يا فلان». و في الحديث أنّه يقول: فهمت. ثمّ يقول: «ثبّتك اللَّه بالقول الثابت، و هداك اللَّه إلى صراط مستقيم، عرّف اللَّه بينك