مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٦٥ - باب الصلاة على المدفون
ان منافاة المقيد انّما يتمّ بتقدير حجيّة مفهوم الوصف و هو في الثّانى دون الثالث اما سند الرّابع ففيه زياد بن مروان و في النّجاشى انّه واقفى و يونس بن ظبيان كذاب غال اما المتن فمن الأصحاب من قال انّه لا ينافى ما تقدّم الّا من جهة اطلاق الصّلاة فيه و المتبادر منها الصّلاة اليوميّة اما سند الخامس فهو موثق لكنّ الشّيخ في التّهذيب عدّ متن هذا الخبر في جملة الخبر السّابق في باب ترتيب الجنائز بهذا السّند و صورته ما تقدم سئل عن ميت الخ فلعلّ الشّيخ اقتطعه من المتن و جعله مستقيلا بالسّند و له نظائر في الكتاب و في الكافى كما في التهذيب اما المتن فظاهر اما سند السّادس فهو مرسل و مع ذلك فيه السيارى و هو احمد بن محمّد بن سيّار و في النّجاشى انّه فاسد المذهب ضعيف الحديث ذكره الحسين بن عبيد اللّه و من الاصحاب من ظنّ من هذان ابن الغضائريّ هو الحسين لا احمد ابنه فينافى ما تقدّم انّه احمد الّا انّه يمكن ان يقال بانصرافه عند الإطلاق الى احمد لا الى الحسين و الكلام فيه و محمّد بن اسلم ضعيف أيضا فالخبر ضعيف أيضا من وجوه امّا سند السّابع ففيه الحسن بن موسى و هو غير معلوم لان في الرّجال بن موسى الازدى في رجال الصّادق(ع)من كتاب الشّيخ مهملا و ابن موسى الحناط كذلك و الرّواية هنا عن جعفر بن عيسى و في الرّجال جعفر بن عيسى من اصحاب الرّضا (عليه السلام) مهملا في كتاب الشّيخ و ابن موسى الخشاب و هو متأخّر لأنّ الرّاوى عنه الصّفّار و على هذا فهو مجهول الحال في الرّجال و جعفر بن عيسى كذلك و في التّهذيب الحسين بن موسى و هو أيضا مهمل اما سند الثّامن ففيه نوح بن شعيب و هو مهمل امّا المتن في الأوّل منها فهو ظاهر في المنافاة و ما تصدّى الشّيخ لدفعها من وجوه فيرد على اوّلها انّه لم يذكر الدّليل عليه و مجرّد الجمع لا يقتضى ما ذكره و قد اشار اليه العلامة في المختلف قائلا بانّه لم يقف على مستند ثمّ انّ الوجه المذكور لا يخفى عدم تماميّته في خبر عمار بعد ما قدّمناه و امّا الوجه الثانى منها ففيه انّ بعض الاخبار تضمّن الفوات و الدّعاء لا يختصّ بذلك كما انّ نفى الجواز كذلك و الخبر المستدلّ به و هو الشّائع لا يدفع ما قلناه و لا يعيّن مراد الشّيخ