مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٦٠ - باب رفع اليدين في كلّ تكبيرة
التلعكبرى من شيوخنا و غيره سمعناه من بن الهندى و من احمد بن محمّد المعروف بابن الصّلت رويا منه و اجاز لنا بن الصّلت عنه جميع رواياته و في كتاب الرّجال للفاضل الأسترآبادي يستفاد من اجازه بن الصّلت للشّيخ صحّة روايته عنه بخصوصه و اعتبار الرّجل و من الاصحاب من قال ان ما في كتاب الشّيخ من رواية التلعكبرى عن احمد بن محمّد بن سعيد يقتضى انّ رواية الشّيخ عنه بواسطته لأنّ الشّيخ يروى من التلعكبرى بواسطة جماعة كما يظهر من رجال الشّيخ لا بدون واسطة كما ظنّه العلّامة ثمّ انّ الشّيخ روى عن ابن عقدة بواسطة احمد بن محمّد بن الصّلت فقط و هو غير بعيد كما يظهر من تتبّع الرّجال و امّا احمد بن محمّد فهو كأبيه مجهول الحال و محمّد بن عبد اللّه بن خالد من الزّيديّة و اما السّند الثّانى فهو صحيح و عبد الرّحمن العرزميّ قد تقدّم ثمّ انّ العلّامة في المختلف قال انّ الّذي يروى عن ابى عبد اللّه(ع)انه كان هو الامام فالرّواية صحيحة لكنّه غير معلوم لاحتمال ان يكون المراد غيره هذا كما ترى لاحتمال ان يكون المراد بقوله عن ابى عبد اللّه قال صلّيت خلف ابى عبد اللّه (عليه السلام) هو الإمام و غيره بناء على ما في بعض النّسخ هذا الكتاب ليس (عليه السلام) و انّما قلنا يحتمل غيره و لم يجزم بانّه غيره مع انّ من الاصحاب من قال ان قوله صليت لا يمكن عوده الى الامام (عليه السلام) فتعيّن كون الأوّل غير الامام (عليه السلام) و ذلك حيث يجوز ان يكون لرواية عبد الرّحمن اولا عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) اجمالا ثم انّه بعد ذلك فصل القول ثانيا و مثله في الأخبار كثير فيقال عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته و نحو ذلك الثّالث فهو معلوم و الرّابع فيه سلمة بن الخطاب و هو ضعيف في الرّجال و إسماعيل بن اسحاق غير معلوم الحال و الخامس معلوم فيدلّ الأوّل منها بظاهره على الوجوب بناء على كون الأمر حقيقة فيه الّا انّه لم يظهر من يقول به و في المختلف قال في استحباب رفع اليدين في التّكبيرات الخمس للشّيخ قولان احدهما انّه لا يستحبّ الّا في الأولى خاصّة اختاره في النّهاية و المبسوطة و به قال المفيد و المرتضى و ابو الصّلاح و ابن البراج و سلار و ابن ادريس و ابن حمزة و في الاستبصار يرفع يديه في الجميع ثم اختاره العلّامة