مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٦ - باب البئر يقع فيها العذرة اليابسة أو الرّطبة
و ذاب الأثر فانضمام غيره اليه لا يمنعه التّأثير و هو لا يخلو من وجه و العلّامة في المنتهى بعد ذكر هذه الرّواية قال و يمكن التّعدية الى الرّطبة للاشتراك في شياع الأجزاء و لأنّها تصير حينئذ ثمّ انّ ما تضمّنه الخبر الّذي نحن بصدد ذكره من عدم تأثّر البئر من وقوع الزّنبيل اذا كان فيها ماء كثير ربّما دلّ على اشتراط الكريّة في الكثير امّا سند الخبر الثّالث فقد تقدّم و محمّد بن الحسين فيه هو ابن الخطّاب امّا المتن فلأنّ ما تضمّنه يدلّ على عدم نجاسة البئر بالملاقاة الّا ان يقال انّ اخبار النّزح مقيّدة ثمّ انّ توجيه الشّيخ يمكن تسديده بحمل المطلق على المقيّد و ما قيل من انّ فيه من الألغاز و التّعمية و تأخير البيان عن وقت الحاجة محلّ بحث لوروده في كلّ مطلق و مقيّد و عامّ و خاصّ و الجواب هو الجواب و قد يقال انّ كون تأخير البيان عن اصحاب الأخبار غير معلوم و ما قيل من انّ حمل البئر على المصنع خروج عن حقيقة اللّفظ فهو لا يضرّ بالحال لأنّ الشّيخ بصدد الجمع بين الأخبار فلا مانع عن ذاك ثمّ انّ حمل اخبار النّزح على الاستحباب ممكن و يندفع به كثير من التكلفات امّا سند الخبر الرابع فلأنّ موسى بن الحسن يجوز ان يكون بن عامرى الأشعرى الثّقة كما في النّجاشى لأنّ الحميرى يروى عن ابيه و هو يروى عن موسى بن الحسن بن عامر الاشعرى كما في النّجاشى أيضا و هو في مرتبة سعد و امّا ابو القاسم عبد الرّحمن بن حمّاد فلم يوثق في كتاب الرّجال الّا انّ في الفهرست عبد الرّحمن له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل عن احمد بن ابى عبد اللّه عن ابيه عن عبد الرّحمن بن حمّاد و امّا ما قيل من انّ الموجود في الرجال ابن ابى حماد ابو القسم الكوفى و كأنّه هو هذا و لفظة ابى سقطت من نسخة المصنف فانّما نشأ من سوء التتبّع قد افيد انّ بشير هو بشير النّبال اخو بحر بن ميمون و هو و اخوه و ابنا اخيه الحسن و على كلّهم من الثّقات الأجلّة و هم ثبت الثّقة و الجلالة انتهى ما افيد فما قيل انّه مجهول فهو مردود و ابو مريم الأنصاري ثقة فالحديث صحيح لو ثبت توثيق عبد الرّحمن ممّا ذكره في الفهرست امّا سند الخبر الخامس فقد تقدّم كردويه فالحديث حسن لو كان اماميّا فتدبّر امّا المتن فلأنّه صرّح في نزح الثّلاثين ثمّ انّ الشّيخ ذكر