مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٢٠ - باب أن صلاة العيدين فريضة
فهو بعيد جدّا
قال (رحمه اللّه) باب انّه لا يجب صلاة العيدين الّا مع امام محمّد بن يعقوب
اما السّند ففيه معلى ابن محمّد و في النّجاشى انّه مضطرب الحديث و المذهب و الوشاء هو الحسن بن على بن بنت الياس و قد تقدّم ما يستفاد منه المدح و امّا معمّر بن يحيى فهو بفتح الميم و سكون العين و تخفيف الميم كما في الإيضاح ثمّ انّه و ان اشترك بين ثقة و مهمل لكن الظاهر هو الأوّل امّا المتن فمن الأصحاب من ايّد به عدم افادة الأخبار اراده امام الوقت نظرا الى التنكير و لكن من اعتبر امام الاصل قد اورد عليه بان التّنكير بجواز ان يكون وجهه التّقيّة اذ التّعريف يوجب الارتياب على انّ التّعريف قد وجد في معتبر الاخبار المذكورة فترجيح الاستشهاد بخبر التّنكير مع احتماله ما قلناه محلّ تأمّل و في الاخبار قد تكرّر التّنكير و القول واحد اما سند الثّانى فهو صحيح و عمرو بن اذينة يروى عنه في الرجال بن ابى عمير و قد يتوهم مغايرته لعمرو بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة على ما في النّجاشى امّا المتن فيدلّ على انّ من لم يصلّ مع الإمام في جماعة لا صلاة له ثم انّ التعريف في هذا الخبر لو دلّ على امام الوقت لأفاد اشتراطه و انتفاء صلاته بدونه مطلقا لكن المنقول في كلام المتأخّرين استحباب فعلها بدون طهوره و بعض الاخبار يدلّ على ذلك في الجملة اما سند الثّالث فكذلك أيضا اما المتن فهو كالأوّل في تنكير الامام اما سند الرّابع ففيه علىّ بن حاتم و ذكر النّجاشى انّه ثقة في نفسه لكنّه اكثر الرّواية عن الصّغار و الطّريق اليه في المشيخة فيه جهالة و الحسن بن على الرّاوى عنه علىّ بن حاتم محتمل لابن عبد اللّه بن المغيرة و لغيره و من الاصحاب من قرب الاول و الصّدوق رواها عن جعفر بن بشير عن عبد اللّه بن سنان اما سند الخامس فكالرّابع اما سند السّادس ففيه ما تقدّم في الطريق الى على بن حاتم محمّد بن جعفر و هو محتمل لابن بطّة الّا انّ غيره محتمل و في التّهذيب عن عمرو في جعفر في نسخة معتبرة و هو مجهول الحال اذ ليس في كتب الرجال ثم ان هنا عبد الله بن محمد و محمد بن الوليد و في التهذيب عبد اللّه بن محمّد بن محمّد بن الوليد و محمّد بن الوليد هو الخزاز لروايته عن يونس بن يعقوب و النجاشى وثقه و الكشى قال انّه فطحى و انت تعرف حقيقة الحال كما تقدّم امّا عبد اللّه فمشترك و يونس بن يعقوب قد تقدّم أيضا و منصور هو ابن حازم صرّح به في الفقيه و الطّريق اليه مشتمل على محمّد بن ماجيلويه و هو معتبر و فيه محمّد بن يحيى عن محمّد بن احمد و لا يبعد كونه الاشعرى عن