مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٤٨ - باب الصلاة في الثّوب الّذي يعار لمن يشرب الخمر أو يأكل شيئا من النّجاسات
في هذا الكتاب بانّه عامّى و قد تقدّم القول في ذلك في باب بول الخشاف و امّا غياث فهو ابن ابراهيم قال الشّيخ انّه بترى و النّجاشى وثّقه من دون القدح و من الأصحاب من نقل عن الكشى القول بانّه بترى رواية لكن الجارح مجهول و لم يقف على ذلك في الكشى و لا يبعد ان يكون اعتماد الشّيخ على ما في الكشى و النّجاشى اثبت اما المتن فما تضمّنه من قوله اذا لم يكن عليه ازار ثمّ لا يخفى انّ ما يدلّ عليه لا دخل له بما قبله لتضمّن السّابق ادخال اليدين و هذا يدلّ على المنع و ان لم يدخل اليدين و تضمّن الرّابع للفرق بين اليدين و الواحدة و لم يتضمّن حلّ الازرار و الحاصل انّ ما يتضمّنه هذه الاخبار غير متّفقة الّا ان يقال انّ الشّيخ (رحمه اللّه) لا يلتفت الى تحرير مدلولها اما سند السّادس ففيه ابراهيم الأحمرى و هو ضعيف في الرّجال او لا يزيد حاله على الإهمال لأنّ المذكور في النّجاشى و الفهرست ابراهيم بن اسحاق النهاوندى الاحمرى و ان كان ضعيفا و في رجال الصّادق (عليه السلام) من كتاب الشّيخ ابراهيم الأحمرى مهملا و العلامة في الخلاصة قال بعد ذكر الضّعف و قال يعنى الشّيخ في كتاب الرّجال في اصحاب الهادى (عليه السلام) ابراهيم بن اسحاق ثقة فان يك هو هذا فلا تعويل على روايته و في فوائد الشّهيد الثّانى عليها انّ الشّيخ ذكر النّهاوندى في رجال من لم يرو عنهم (عليهم السلام) و قال انّه ضعيف و على هذا فالظاهر انّ الّذي في اصحاب الهادى (عليه السلام) ليس هذا انتهى و لا يخفى انّ الشّيخ يذكر من اصحاب الائمة(ع)في باب من لم يرو كثيرا فاستفادة نفى الاحتمال عنه غير واضحة كما انّ احتمال كونه الضّعيف من العلامة كذلك اما المتن فلا يدلّ على ما ادّعاه الشّيخ لتضمّنه للصّلاة و الازرار محلوله و ما سبق بعضه في ادخال اليدين و بعضه مع حل الأزرار
[باب الصلاة في الثّوب الّذي يعار لمن يشرب الخمر أو يأكل شيئا من النّجاسات]
قال (رحمه اللّه) باب الصلاة في الثّوب الّذي يعار لمن يشرب الخمر أو يأكل شيئا من النّجاسات أخبرنى إلى آخره
امّا السند فهو صحيح و ان تضمّن السّؤال من ابيه لكون عبد اللّه حاضرا و الّا كان غير صحيح لان اباه لم يثبت توثيقه و لا مدحه و من هاهنا لا يكون الخبر الثّانى صحيحا لعدم حضوره فيه الّا ان شيخنا طاب ثراه قد وصفه بالصّحة و لعلّ ذلك نظرا الى ان يكون قال لا تصل فيه من سماع عبد اللّه بن سنان و امّا احتمال كونه من اخبار سنان فهو بعيد فانّه لو كان ذلك منه لذكر عبد اللّه