مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥١٥ - باب من شكّ فلم يدر صلّى ركعة أو اثنتين أو ثلاثا أو أربعا
بالشّك فمشكل الّا ان يقال انّ المراد به عدم الاعتداد به من دون الاحتياط او عدم الاعتداد به لا مطلقا بل في بعض الصّور الواردة في الاخبار و الامر كذلك فانّ بعض صور الشّكّ لا يعمل فيها باحكامه ثمّ من الأصحاب من قال بعد ذكر هذا الخبر انّه (عليه السلام) اراد باليقين اصل العدم الّذي كان يقينا و انّ حكمه باق و لا يدفعه الشك و هذا كما ترى يدلّ على انّه بينى على الأقلّ و الخبر الاوّل يدلّ على البناء على الاكثر و يمكن القول بالتّخيير لتعارض الاخبار ان لم ينعقد الإجماع على خلافه و المنقول عن الشّيخ في التّهذيب انّه روى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن شعيب عن ابى بصير عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال اذا لم تدر اربعا صلّيت أم ركعتين فقم و اركع ركعتين ثمّ سلّم و اسجد سجدتين و انت جالس ثم تسلم بعدهما و هذه الرّواية و ان كانت ضعيفة السّند الّا انّه يؤيّد البناء على الأقلّ اذ الظّاهر من الرّكعتين المامور بهما تمام الصّلاة و ما تضمّنه من سجود السّهو لعلّه محمول على الاستحباب و يرفع استبعاده تصريح الشّيخ به في الكتاب و المنقول عنه حمله على من تكلم في الصّلاة بالنّسبة الى سجدتي السّهو و امّا ما تضمّنه الخبر الرّابع فقد نقل العلّامة احتجاج ابن بابويه به ثمّ اجاب عنه بما ذكره الشّيخ و زاد امكان حمله على الشّكّ في حال القيام كأنّه يقول لا ادرى قيامى لغانيه او اربعة و لا يخفى انّه لو قاله قبل اكمال السّجود كان اولى
[باب من شكّ فلم يدر صلّى ركعة أو اثنتين أو ثلاثا أو أربعا]
قال (رحمه اللّه) باب من شكّ فلم يدر صلّى ركعة او اثنتين او ثلاثا او اربعا اخبرنى الحسين الآخره
امّا السّند فقيه علىّ بن إسماعيل و لم يظهر انّه هو الممدوح الّذي ذكره النّجاشى انّه من وجوه روى الحديث و هو ابن عمار بتقدير دلالة لفظ الوجه على المدح او غيره من المجهولين و قد وصف الفاضل الأسترابادي رواية الصّدوق عن اسحاق بن عمّار بالصّحّة مع انّ في الطّريق على بن إسماعيل و من الأصحاب من وصف هذه الرّواية بالصّحّة قائلا ما رواه الشّيخ و الرّواية في التّهذيب كما هنا و لم يظهر وجه ما ذكرهما من الصّحّة اما سند الخبر الثّانى فضمير عنه فيه يحتمل ان يعود الى محمّد بن يحيى العطّار لأنّ الشّيخ في الفهرست قال انّ الرّاوى عنه الصّفّار و يحتمل ان يعود الى محمّد بن احمد بن يحيى لأنّ النّجاشى ذكر انّ الرّاوى عنه محمّد بن خالد البرقى و امّا سعد بن سعد فهو الأشعرى الثّقة له كتاب و في رجال الرّضا ع