مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٨٧ - باب من نسي القراءة
الجواب اما سند الرّابع فظاهر اما المتن فيدلّ على انّ المراد بالإتمام في الخبرين السّابقين الاتيان بتسبيحات الرّكوع و السّجود فعلى هذا لو تمّ التّسبيح و حصل نقص في الرّكوع و السّجود من غير التّسبيح لا يضرّ بالحال و انّ قوله و ان كانت الغداة الخ فلا يبعد ان يراد به ان الثّنائية لما كانت مظنّة البطلان بالشّكّ ازاح (عليه السلام) الحكم بالبطلان فيها مع نسيان القراءة و ان كان حكم الشّكّ غير حكم النّسيان
قال (رحمه اللّه) فامّا ما رواه الحسين بن سعيد إلى آخره
اما السند فهو صحيح امّا المتن فظاهره اما سند الثّانى فهو ضعيف بعثمان بن عيسى امّا المتن فما ادّعاه الشّيخ من دلالته على زيادة البيان غير واضح الّا من جهة انّه اذا ركع اجزاه و هذا يدلّ على انّ الاخبار الاوله محمولة على ما ان النّسيان مطلقا لا يؤثر في الصّحّة بل اذا كان الذّكر بعد الرّكوع و ما تضمّنه من صورة التعويد يخالف ما هو المشهور من صورته و لم يظهر ما يقتضى الصّورة المشهورة و لو صحّ هذا الخبر لكان اتباع مدلوله اولى اما سند الثّالث ففيه ابو الجوزاء و اسمه منبّه بن عبد اللّه و قد تقدّم انّه وثقه النجاشى و امّا الحسين بن علوان ففى النجاشى ما هذا لفظه بن علوان الكلبى مولاهم كوفى عامّى و اخوه الحسن يكنى ابا محمّد ثقة رويا عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) الخ و قوله يكنى ابا محمد لعلّه يريد به الحسين و التّوثيق له دون الحسن و ان احتمل ان يراد به ان اخاه يكنى ابا محمّد و هو ثقة دون الحسين و يؤيّده ما قاله النّجاشى في الحسن انّه كوفىّ ثقة روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و اخوه الحسين عاميا و كان الحسن اخصّ بنا و العلامة في الخلاصة في القسم الثّانى قال الحسين بن علوان الكلبى مولاهم كوفى عامى و اخوه الحسين يكنى ابا محمّد رويا عن الصّادق(ع)و الحسن اخصّ بنا و اولى قال ابن عقدة انّ الحسن كان اوثق من اخيه و احمد عند اصحابنا و يؤيّده أيضا يا وقع عن الشّيخ في باب وجوب المسح على الرّجلين في ردّ حديث في طريقه الحسين بن علوان و من معه ما يقتضى انّ الحسين امّا عامى او زيدى و اما عمرو بن خالد ففى الكشى انّه عامى و في النّجاشى عمرو بن خالد ابو خالد الواسطى روى عن زيد و انّه تبرى