مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٨٣ - باب من نسي تكبيرة الافتتاح هل يجزيه تكبيرة الرّكوع فيها أم لا
و حملها على الشّكّ ثمّ من الأصحاب من نقل عنه انّه قال في التّهذيب قال بعد الخبر الاخير و هو خبر ابى بصير انّ تقدير الكلام فيه ان ذكرها و هو قائم قبل انّ يركع فليكبّر و ان ركع من غير ان يذكر فليمض في صلاته قال و ليس في الخبر انّه اذا ركع و هو ذاكر انّه لم يكبّر فليمض في صلاته ثمّ انّ ما تضمّنه كلامه هنا يعطى انّ بعد الرّكوع لا يلتفت مع الشّكّ فبينه و بين ما في التّهذيب نوع اضطراب و من هاهنا ترى بعضهم انّه يقول لو لم يك الإجماع اى على الأبطال مع الاخلال بالتّكبير مطلقا لكان حملها يعنى رواية ابى بصير الدّالّة على اجزاء تكبيرة الرّكوع عن تكبيرة الأحرام كما يأتى ان شاء اللّه على الاجراء مع تكبيرة الرّكوع و الاوّل يعنى ما دلّ على البطلان على عدم الاجراء مع عدمه كان جيّدا بحمل المطلق على المقيّد
[باب من نسي تكبيرة الافتتاح هل يجزيه تكبيرة الرّكوع فيها أم لا]
قال (رحمه اللّه) باب من نسى تكبيرة الافتتاح هل يجزيه تكبيرة الرّكوع فيها أم لا اخبرنى الشّيخ الى آخره
امّا السند فهو صحيح و امّا ابان فالظّاهر انّه ابن عثمان و الحسين بن محمّد الاشعرى ثقة لكن في النّجاشى ابن محمّد ابن عمران بن ابى بكر الاشعرى القمى ابو عبد اللّه ثقة الى ان قال في رواية كتابه عن محمّد بن يعقوب و الشّيخ في الفهرست قال الحسين بن محمّد بن عامر الاشعرى يروى عن عمر عبد اللّه بن عامر و ابن ابى عمير و النّجاشى قال في ترجمة عبد اللّه بن عامر عبد اللّه بن عامر بن عمران بن ابى عمر الاشعرى في نسخه و في الاخرى ابن ابى عمير مصغّرا الى ان قال في الرّواية لكتابه حديثا الحسين بن محمّد بن عامر من عمّه و من الظّاهر على النّاظر في الكلام انّ الحسين بن عامر هو ابن عمران بن عمران لا انّهما متغايران امّا ما قاله الشّيخ و ابن ابى عمير فلعلّه سهو بل الصّواب بن ابى عمير او عمير بدون لفظه الواو و المراد بيان جدّ عبد اللّه بن عامر اذ رواية الحسين عن ابن ابى عمير لا وجه لها اما المتن فيدلّ على انّ من لم يأت بتكبيرة الافتتاح يعيد الصّلاة و لكن في ظاهر السّؤال نوع اجمال لأنّ عدم الافتتاح بالتّكبير ان اريد به تكبيرة الافتتاح المقصود بها ذلك مع الاتيان ببقيّة السّبع فالعبارة لا تدلّ عليه و ان اريد به عدم الاتيان بالسّبع يشكل بما لو اتى البعض غير قاصد به الافتتاح و قد يقال انّ في بعض الاخبار المعتبرة ما يدلّ على انّ السّبع يقال لها تكبيرة الافتتاح و لا يبعد استعادة