مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٦٧ - باب وجوب التّشهّد و أقلّ ما يجزى منه
و هذا يدلّ على الاجماع في المسألة فخ امّا ان يرد الخبر او يأول بما قاله الشّيخ ثمّ انّه ذكر في التّهذيب خبرا عن ابى بصير تضمّن تشهّدا طويلا و فيه اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد كما صلّيت و باركت و سلّمت و ترحّمت على ابراهيم و آل ابراهيم و لعل هذا افضل الأفراد جمعا بين الأخبار و امّا الاشكال بلزوم كون المشبّه به اقوى و اشدّ من المشبّه و الحال بالعكس فيمكن ان يجاب عنه بانّ المشبّه به الصّلاة و المشبّه الصّلاة المطلوبة و من الظّاهر انّ الأوّل اكمل من الثّانى قبل وقوعه و امّا بعد وقوعه فهو افضل فليتأمّل امّا سند الخبر الثّانى ففيه محمّد بن عيسى الاشعرى المعبّر عنه بقوله ابيه ثمّ في بعض النّسخ محمّد بن عيسى بدون لفظة عن و في بعضها معها فعلى الاوّل يكون بدلا عن ابيه و يؤيّده ما في بعض نسخ التّهذيب عن ابيه محمّد بن عيسى و على الثّانى هو اليقطينى فعلى هذا يروى محمّد بن عيسى الاشعرى عن محمّد بن عيسى اليقطينى مع انّ الرّاوى عنه الحميرى و نحوه بلا واسطة في الرّجال و من هاهنا يلزم ان يكون بينهما واسطتان و هما احمد و ابوه و امّا في بعض النّسخ و محمّد بن عيسى بالواو بدلا عن لفظة عن و هو أيضا هو اليقطينى لكنّه معطوف على ابيه فيكون بينه و بين الحميرى واسطة واحدة هو احمد و هذا اولى من الثّانى و ان كان الأوّل اولى من الكلّ و امّا محمّد بن ابى عمير على التّقدير الاول فهو معطوف على ابيه و رواية احمد بن محمّد بن عيسى عن ابن ابى عمير كثيرة كرواية الحسين بن سعيد عن ابن ابى عمير و امّا على التّقدير الثّانى فهو امّا معطوف على محمد بن عيسى اليقطينى فيكون محمّد بن عيسى الاشعرى الّذي عبر عنه بآلات يروى عن ابن ابى عمير و امّا معطوف على ابيه فيكون احمد هو الرّاوى عن ابن ابى عمير و قس عليه امر الحسين بن سعيد كابن ابى عمير و امّا على التّقدير الأخير من وجود الواو بدلا عن لفظه عن فاحتمال العطف على محمّد بن عيسى اليقطينى باق أيضا فيكون محمّد بن عيسى راويا عن ابن ابى عمير امّا المتن فهو مطروح من حيث ما علمت من مخالفته ما انعقد الإجماع عليه و هذا اولى ممّا تصدّى له الشّيخ من التّأويل بوجهين امّا الأوّل فظاهر و امّا الثّانى فلأنّ