مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٦٦ - باب وجوب التّشهّد و أقلّ ما يجزى منه
بن عيسى و بكر بن حبيب و الاوّل تكرّر القول فيه و الثّانى مهمل في الرّجال امّا المتن فما تضمّنه من قوله دفع ما يقول له هل الخلاف من التحيات قبل التّشهّد و قوله انّما كان القوم يراد لهؤلاء اصحاب النّبيّ(ع)و قوله اذا حمدت اللّه اجرأك يؤيّد ما قلناه و كأنّه (عليه السلام) اراد بيان أقلّ ما يجرى قبل التّشهّد على وجه الاستحباب ثمّ انّ ظاهر الشّيخ حمل ما زاد على الشّهادتين بعدهما و ظاهر الخبر انّه قبلهما كما قلناه اما سند السّادس فظاهر كما تقدّم الحال في علىّ بن الحكم و هو و ان كان مشتركا الّا انّه هاهنا هو الثّقة بقرينة رواية احمد بن محمّد بن عيسى عنه امّا المتن فانّ ما تضمّنه من قوله (عليه السلام) مرتين امّا ان يكون المراد بهما التّشهّد في الرّباعيّة و الثّلاثيّة الأوّل و الثّانى و امّا ان يكون المراد بهما اشهد ان لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و اشهد انّ محمّدا عبده و رسوله و قوله ثمّ ينصرف يراد به الانصراف من التّشهّد كما يلزم القائل بوجوب التسليم من تاويله ثمّ انّ ما يتضمّنه يدلّ على عدم وجوب الصّلاة على النّبيّ و آله (عليهم السلام) و ما تضمّنه من ذكر التحيّات على تقدير حمله على الثنائيّة يدلّ على جواز التّلفّظ بها في الأخير و ما تضمّنه من قوله فاذا استويت جالسا الخ قد يعطى بظاهره وجوب الطّمأنينة في التّشهّد و احتمال كون الطّمأنينة امرا زائدا على الجلوس مدفوع بقوله استويت اللّغة قيل التّحيّات يراد بها العظمة و الملك و قيل التّحية ما يحيى به من سلام و ثناء و نحوهما و ذكر بعض العامّة في شرح الحديث انّ التحيّات جمع تحيّة و هى الملك و قيل السّلام و قيل العظمة و قيل التقاء فاذا حمل على السّلام فيكون التّقدير التّحيّات الّتي يعظمها الملوك مستحقه للّه و اذا حمل على البقاء فلا شكّ في اختصاصه به و كذلك العظمة يراد بها الكاملة و امّا الصّلوات فيحتمل ان يراد بها المعبودة و التّقدير انّها واجبه للّه و يحتمل ان يراد بها الرّحمة يكون معنى كونها للّه انّه المعطى و الطّيّبات و المراد بهما الخالصات عن صفات النّقص
قال (رحمه اللّه) فامّا ما رواه محمّد بن علىّ بن محبوب الى اخره
امّا السّند فهو بمنزلة الصّحيح بعبد اللّه بن بكير اما المتن فانّه يخالف بظاهره الإجماع الّذي اشار اليه الشّيخ في المنتهى قال و هو اى التّشهّد واجب في كلّ ثنائيّة مرّة و في الثّلاثيّة و الرّباعيّة مرّتين و هو مذهب اهل البيت (عليهم السلام)