مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٠٤ - باب الأذان جالسا أو راكبا
الكتاب و التّهذيب أيضا لوقوعه فيه اما سند الخبر الثّانى فهو صحيح اما سند الخبر الثّالث ففيه الحسن بن شهاب و هو مذكور مهملا في رجال الصّادق و الباقر (عليهما السلام) من كتاب الشّيخ ثمّ انّ الطّريق ابى جعفر بن بشير هو المتقدّم عليه الى محمّد بن الحسين كما هو عادة الكلينى (رحمه اللّه) في كتابه من البناء على الأسناد السّابق و في التّهذيب بعد ذكر خبر حماد بن عثمان راويا له عن سعد بن محمّد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن حماد قال و عنه عن جعفر بن بشير و ذكر الحديث و لا يخفى انّ الظّاهر المتعارف من ضمير عنه الرّجوع الى سعد و روايته عن جعفر بن بشير غير معروفة بل انّه يعود الى محمّد بن الحسين و هو خلاف اصطلاح الشيخ و قد افيد بهذه العبارة يحتمل الأسناد السّابق عن جعفر بن بشير و هو محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن جعفر و يحتمل التّعليق و طريقه الى جعفر بن بشير صحيح و هو على ما ذكره في الفهرست ابن ابى جيد القمى عن ابن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفار و الحسن المتيل بضمّ الميم و تشديد التّاء المفتوحة و فتح الياء المثناة من تحت عن محمّد بن الحسين بن ابى الخطاب عن جعفر بن بشير و امّا الحسن بن شهاب فكأنّه الكوفى ذكره الشّيخ في كتاب الرّجال ففى اصحاب ابى عبد اللّه الصّادق (عليه السلام) الحسن بن شهاب البارقى عربى و ذكر أيضا في اصحاب الصّادق (عليه السلام) الحسن بن شهاب الواسطى و في بعض النّسخ الحسين بن شهاب الواسطى مصغر اما سند الخبر الرّابع فصحيح اما سند الخبر الخامس فهو موثّق كذلك اما المتن في الأوّل فهو ظاهر الدّلالة على انّه لا بأس بالكلام في الأذان و الإقامة و الثّانى تضمّن النّهى عن الكلام بعد الإقامة و الثّالث ظاهر الدلالة و امّا الخبران الآخران فيدل اوّلهما على جواز الكلام في تعيين الصّفوف و ثانيهما على تعيين الامام اما لو امكن بالاشارة ففى جواز الكلام ح احتمال
[باب الأذان جالسا أو راكبا]
قال (رحمه اللّه) باب الأذان جالسا او راكبا الحسين بن سعيد الى آخره
امّا السّند فهو صحيح اما المتن فهو ظاهر الدّلالة على تعيين القيام في الإقامة امّا سند الخبر الثّانى فهو صحيح أيضا و احمد بن محمّد فيه هو ابن ابى نصر و العبد الصّالح هو الإمام (عليه السلام) و هو اما موسى او الرّضا (عليهما السلام) و الظّاهر هو الأخير عند الاطلاق و لا يبعد الفرق بين التّعريف و التّنكير فالأوّل للأوّل و الثّانى للثّانى امّا المتن