مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٤٦ - باب وقت المغرب و العشاء الآخرة
و ليس الأمر كذلك بل الظّاهر منه هو الأوّل و امّا احتمال حمله على الاستحباب فينا في ما وقع من الشّيخ الحكم بانّ الغيبوبة حد لا غيبوبة الشّمس عن العين اما سند الخبر الثّانى فهو ضعيف بسليمان بن داود لما تقدّم انّه مشترك امّا عبد اللّه بن الصّباح فهو مجهول الحال في الرّجال و في التّهذيب عبد اللّه بن وضاح و هو ثقة و هذا هو الصّواب و من هاهنا افيد الّذي ستبين بحسب الطّبقة انّه سليمان بن داود الخفاف من اصحاب ابى الحسن الرّضا (عليه السلام) و امّا عبد اللّه بن صباح فهو ابن وضاح صاحب ابى بصير المكفوف و المعروف به ذكره الشّيخ في اصحاب الكاظم(ع)و وثقه النّجاشى ففى التّهذيب في جميع النّسخ عن سليمان بن داود و عن عبد اللّه بن وضاح و صباح في نسخ الإستبصار تحريف من النّاسخين امّا المتن فهو يدلّ على انّه (عليه السلام) امره بالاحتياط و هو يعطى اعتبار ذهاب الحمرة للاستحباب على ان مقتضى الخبر حصول اللّيل و هو السّواد في الأفق و يكون الحمرة فوقه اما سند الخبر الثّالث ففيه على بن الصّلت و هو مهمل في النّجاشى و الفهرست الّا انّ في كتاب الحجّ من يب رواية عن علىّ بن الرّيان بن الصّلت و فيه أيضا عن علىّ بن الصّلت و لعلّهما واحد و هو ثقة الّا انّ النّجاشى ذكرهما و الظّاهر هو التّغاير بينهما و علىّ بن ابراهيم يروى في النّجاشى و الفهرست عن ابن الرّيان و احمد بن ابى عبد اللّه عن ابيه عن ابن الصّلت في الفهرست و المرتبة غير بعيدة و امّا بكر بن محمّد فان اشترك الّا انّ الظّاهر كونه بكر بن محمّد الازدى الثّقة في النّجاشى لأنّ الصّدوق رواها عن بكر بن محمّد و في الطّرق ذكر الطّريق الى بكر بن محمّد الازدى و لعلّ هذا هو المراد عند الإطلاق و من الأصحاب من جزم بانّه الازدى لأنّ غيره لم يرو عن ابى عبد اللّه(ع)فيرو عليه انّ من اصحاب الصّادق (عليه السلام) بكر بن محمّد البغدادى لكن الظّاهر هو الاول فالخبر صحيح و في الفقيه في طريقه الى بكر بن محمّد الأزدى ابراهيم بن هاشم فالخبر حسن بل صحيح امّا المتن فهو ظاهر في انّ رؤية الكوكب اوّل الوقت و لا يعد دلالته على غيبوبة الحمرة بالكناية و قوله انّ اللّه يقول في كتابه لإبراهيم و الظّاهر عن ابراهيم و لعلّ المراد منه حكاية لإبراهيم ثمّ انّه يدلّ بظاهره ما يتناول المختار و غيره كما هو منقول عن الشّيخ في الخلاف ثمّ انّ في التّهذيب