مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٢١ - باب اوّل وقت الظّهر و العصر
سعيد بن عبد الرّحمن الاعرج ثقة روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) ذكره ابن عقده و ابن نوح و الشّيخ في الفهرست قال سعيد الاعرج و في كتاب الرّجال كذلك من غير توثيق و الظّاهر هو الاتّحاد الّا انّ العلّامة في المختلف في باب الأطعمة في مسئلة ما لو وقع الدّم في قدر يغلى ذكر ان سعيد الاعرج لا اعرف حاله و لعلّه ظنّ مغايرته لسعيد بن عبد الرّحمن و هذا كما ترى كما اشار اليه الفاضل الأسترآبادي في الرّجال امّا سند الخبر الثّانى ففيه من تقدم و لا ارتياب في بواقى الرّجال الّا من جهة ابن مسكان و الظّاهر انّه هو الثّقة امّا سند الخبر الثّالث فكذلك أيضا و حسين بن هاشم قد تقدّم و يعقوب بن شعيب ثقة في النّجاشى لكنّه قال ثقة روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) ذكره ابن سعيد له كتاب و الظّاهر انّ ابن سعيد هو ابن عقده اما سند الرّابع فقد تقدّم اما سند الخامس ففيه محمّد بن سنان اما سند السّادس ففيه عيسى بن ابى منصور من رجال الصّادق(ع)من كتاب الشّيخ مهملا و في الخلاصة في القسم الأوّل عيسى بن ابى منصور شلقان بالشين المعجمة و القاف و النّون و اسم ابى منصور الصّبيح قال ابن بابويه و كنية عيسى ابو صالح روى الكشى عن محمّد بن عيسى قال كتب الى ابو محمّد الفضل بن شان يذكر عن ابن ابى عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن سعيد بن يسار عن عبد اللّه بن ابى يعفور ان الصّادق (عليه السلام) قال في عيسى من احبّ ان يرى رجلا من اهل الجنّة فلينظر الى هذا و عن الصّادق (عليه السلام) انّه خيار في الدّنيا و خيار في الآخرة و روى ابو جعفر ابن بابويه عن محمّد بن الحسن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفّار عن يعقوب بن يزيد عن ابن ابى عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن عبد اللّه بن سنان عن ابى يعفور قال كنت عند ابى عبد اللّه(ع)اذا قيل عيسى بن منصور فقال ان اردت ان ينظر الى خيار في الدّنيا و خيار في الآخرة فلتنظر اليه و هذا طريق حسن قال ابو عمرو الكشى سالت حمدويه بن بصير عن عيسى فقال خير فاضل هو المعروف بشلقان و هو ابن ابى منصور و اسم ابى منصور صبيح و قال النّجاشى عيسى بن صبيح العرزميّ عربى صليب ثقة روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) انتهى و ذكر الشّهيد الثّانى في فوائده على الخلاصة حسنه ليس بالمعنى المصطلح لأنّ في الطّريق ابراهيم بن عبد الحميد و سيأتي انّه واقفى و ان كان ثقة كما ذكره الشّيخ فالطريق قوى و الّا فضعيف انتهى و في اسانيد الفقيه اذا اردت ان تنظر