مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٨٩ - باب الرجل الّذي يسافر إلى ضيعته أو يمرّ به
بما سيأتي من الخبر الدّال على الاستيطان و ما ذكره الشّيخ في الوجه الأوّل من اقامة عشرة ايّام لا يتمّ فيه لتضمّنه القصر في غير ارضه و امّا الإقامة فلا فرق فيها بين ارضه و غيرها اما سند الخبر الثّانى فانّ فيه عمران بن محمّد و هو الأشعرى الثّقة في رجال الرّضا (عليه السلام) من كتاب الشّيخ و ان لم يوثقه في الفهرست كما في النّجاشي امّا المتن فلأنّه يدلّ على انّ التّقصير في الخمس فلو قيل بالتّخيير يحمل الخبر على الجواز و قد تقدم جواب و سؤال امّا سند الخبر الثّالث فانّ فيه علىّ بن اسحاق بن سعد و افيد انّه تخليط من تحريفات النّاسخين و الصّواب فيه ما في التّهذيب في ابواب الزّيادات عنه عن علىّ بن اسحاق عن سعد بن موسى الخزرج قال قلت لأبي الحسن (عليه السلام) اخرج الى ضيعتى فيعد هذا من اصحاب الكاظم (عليه السلام) و موسى كنيته ابو عمران الخزرج اى من الانصار ذكره الشّيخ في كتاب الرّجال في اصحاب ابى الحسن الأوّل(ع)و حكم عليه بالوقف فقال سعد بن ابى عمران واقفى انصارى انتهى ما افيد و الشّيخ في رجال من لم يرو عن الأئمّة (عليهم السلام) ذكر علىّ بن اسحاق بن سعد الأشعرى و الرّاوى عنه البرقى و في النّجاشى علىّ بن اسحاق بن عبد اللّه بن سعد الأشعرى ثقة و هو ما ذكره الشّيخ بعينه و الراوى عنه البرقى فيه أيضا و امّا موسى بن الخزرج ففى الرّجال غير ظاهر الحال اما سند الخبر الرّابع فانّ فيه محمّد بن سهل و هو ابن اليسع لأنّه من اصحاب الرّضا و الجواد (عليهما السلام) و في الرّجال محمّد بن سهل مكرّر الكنى من اصحاب الصّادق (عليه السلام) في كتاب الشّيخ ثمّ انّ محمّد بن سهل غير ثقة و ابوه ثقة مرتين في النجاشى امّا سند الخبر الخامس فهو موثّق
قال (رحمه اللّه) و الّذي ما رواه سعد بن عبد اللّه الخ
امّا السّند فانّ فيه إسماعيل بن مراد و ان كان مجهولا في الرّجال الّا انّه يروى عنه ابراهيم بن هاشم و هو اوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم و ان اهل قم كانوا يخرجون الراوى بمجرد توهّم ريب فيه فلو كان في إسماعيل نوع ارتياب لما روى ابراهيم عنه فالحديث حسن من جهته بل صحيح امّا سند الخبر الثّانى فانّ فيه البرقى و هو محمّد و لكن افيد انّه هو الحسن بن خالد لا محمّد و لا احمد اى عبد اللّه و كذلك كلما يطلق البرقى ينصرف الى الحسن و امّا صاحب كتاب الرّجال فهو