مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٨٦ - باب المسافر يخرج فرسخا او فرسخين و يقصر في الصلاة ثم يبدو له عن الخروج
ثم ينوى الإقامة او يرجع و ما قاله الشّيخ انّه يتمّ في صدر الرّواية دون عجزها لعلّه حمله على هذا المعنى لئلّا يكون بينهما منافاة بل مناسبة له
قال (رحمه اللّه) و لا ينافى هذا التّأويل ما رواه محمّد بن احمد إلى آخره
اما السند فهو موثق اما المتن فلأنّ ما قاله الشّيخ و هو وجيه و ما تضمّنه من قوله حتّى يصير من منزله او قريته ثمانية فراسخ يراد به حتّى يقصد ثمانية فراسخ لأنّ مسير الثّمانية تضمّن السّؤال حكمها و الجواب نفى كونه مسافرا فيجب ان يراد من الكلام الثّانى ما قلنا اما سند الخبر الثّانى فهو مرسل امّا المتن فلأنّه ظاهر الدّلالة على ما قاله الشّيخ ثمّ انّ هذا الخبر و ان كان ضعيفا بالإرسال و الأوّل بالتّوثيق لكن ينجبر ضعفهما بما عمل عليه الأصحاب من اشتراط قصد المسافة حتّى ان العلّامة في المنتهى قد ادّعى الاجماع عليه و من الأصحاب من استدلّ عليه بانّ المسافة معتبرة و لا يتحقّق الّا بالقصد او الفعل و الثّانى ليس بشرط فيكون الاعتبار بالقصد انتهى و لا يخفى انّ الأولى ان يقال و الثّانى ليس بشرط اجماعا ثمّ من الأصحاب من قال انّه يكفى القصد تبعا كالعبد و الولد و الزوجة لكن بشرط ان يعلم قصد المتبوع الموجب للقصر و عدم العزم على العود بتقدير الفرصة
قال (رحمه اللّه) و الّذي رواه سعد إلى آخره
اما السند فهو موثق
[باب المسافر يخرج فرسخا او فرسخين و يقصر في الصلاة ثم يبدو له عن الخروج]
قال (رحمه اللّه) باب المسافر يخرج فرسخا او فرسخين الى قوله اخبرنى الشّيخ إلى آخره
اما المتن فلأنّ فيه سليمان بن حفص المروزى و قد يقال انّ في رجال الهادى (عليه السلام) سليمان بن حفصويه من كتاب الشّيخ و امّا ابن حفص فليس في الرّجال الّا انّى افيد انّ الشّيخ ذكره في كتاب الرّجال في اصحاب ابى الحسن الثّالث اى الهادى (عليه السلام) و لكنّه كثير اما يروى عن ابى الحسن الثّانى على الرّضا (صلوات اللّه عليه) و في عيون اخبار الرّضا انّه يروى عن ابى الحسن الأوّل موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) أيضا ثم قال و قد يروى سليمان هذا عن العسكرى ابى محمّد الحسن (عليه السلام) كما في حديث ذكر سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه اكبر للمسافر بعد ما يقصره من الصّلاة ثلثين مرّة على ما ذكره شيخنا الشّهيد في الذكرى فاذن الفقيه في هذا الحديث يمكن ان يكون هو العسكرى (عليه السلام) كما هو الشائع في