مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٧٠ - باب تربيع الجنازة
قد يتحقّق بالخائبة حيث لا يصير متّصلا و الحق انّ كون الأخبار من قبيل المطلق و المقيّد لا يخلو من اشكال و الّا فالحكم من الشّيخ على الإطلاق بالاستحباب مشكل و على تقدير اختصاص العمل بالصّحيح تسهل الخطب اللغة في القاموس الوكاء ككساء رباط القرية و غيرها و قد وكاها و اوكاها و كلّ ما شدّ رأسه من وعاء و نحوه وكاء الخائبه من خبات الشىء اذا استترته و هى الخب و كان حقّها الهمزة لكن العرب تركوا همزتها
[باب تربيع الجنازة]
قال (رحمه اللّه) باب تربيع الجنازة اخبرنى الشّيخ إلى آخره
اما السّند فلأنّ فيه علىّ بن عقبه و لعلّه بن عقبة بن خالد الّذي وثّقه النّجاشى مرّتين لا ابن عقبة المذكور في رجال الصّادق (عليه السلام) من كتاب الشّيخ مهملا و لا في الفهرست كذلك و انّما يكون ذلك ابن خالد لا غيره لرواية الحسن بن على بن فضال عنه لا عن غيره و امّا موسى بن اكيل فهو ثقة في النّجاشى و العلاء بن سيابة مهمل في رجال الصّادق (عليه السلام) من كتاب الشّيخ امّا المتن فلأنّ من الجائز ان يراد بالجانب الايمن جانب الميّت و هو يسار السّرير و قوله يمرّ عليه من خلفه يراد به خلف الميّت لو كان جالسا و من الجائز ان يراد بالايمن يمين السّرير و هو أيسر الميّت و يراد بالجانب الآخر المؤخّر فيحمل بمؤخر السّرير الأيسر و يمر عليه الى مقدمه و هذا كما عليه ظاهر الشّيخ في المبسوط و النّهاية بل ادّعى عليه الاجماع كما انّ الاوّل ظاهر ما قاله في الخلاف و عبارته لحمل بميامنه مقدم السّرير الايسر ثمّ يدور حوله حتّى يرجع الى المقدّم ثمّ انّ الشّيخ استدلّ على الاحتمال الأوّل في النّهاية و المبسوط بهذه الرّواية و برواية الفضل بن يونس عن الكاظم(ع)حيث قال فان لم يكن ينفى فيه فان تربيع الجنازة الّذي جرت به السّنّة ان يبدأ باليد اليمنى ثمّ بالرّجل اليمنى ثمّ باليد اليسرى حتّى يدور حولها و على الاحتمال الأخير بالرّواية الثّانية الآتية و في دلالتها عليه كلام ثمّ الشّهيد ذكر ان خبر على بن يقطين يمكن حمله على التربيع المشهور لأنّ الشّيخ ادّعى عليه الإجماع فكيف يخالف دعواه و لأنّه قال في الخلاف يدور دور الرّجاء كما في هذه الرّواية و هو لا يتصوّر الّا على البدأة بمقدّم السّرير الايمن و الختم بمقدمه الايسر و الإضافة هنا قد يتعاكس انتهى و هذا كما ترى انّ هذه الرّواية تضمّنت ان يستقبل