مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٢٤ - باب وجوب غسل الجنابة و الاستحاضة و النّفاس و الحيض
بن الجهم قال فاقبل علىّ بن اسباط يلومه قال فاخبرت احمد بن الحسن بن على بن فضّال يقول محمّد بن عبد اللّه يعنى ابن زرارة فقال حرق محمّد بن عبد اللّه على ابى قال و كان و ابيه محمّد بن عبد اللّه اصدق عندى لهجة من احمد بن الحسن فانّه رجل فاضل ديّن و هذا الكلام من ابن داود يفيد الثّقة و من هاهنا ظهر اندفاع ما قاله الشّهيد الثّانى من انّ محمّد بن عبد اللّه فهو مجهول و امّا على بن فضّال فهو ثقة فطحىّ امّا المتن فلأنّ ما يتضمّنه من قوله عليها غسل مثل غسل الجنب يحتمل ان يراد به السّؤال عن الكيفيّة فيكون السّائل عالما بالوجوب نفسه لكن لم يعلم كيفيّته فلهذا سئل عنها و يحتمل ان يراد السّؤال عن الوجوب اى كما يجب عليها غسل الجنابة يجب عليها غسل الحيض و الجنب يقال على الواحد المذكّر و المؤنّث صرّح به ابن الأثير في احكام الأحكام الّا انّ الاحتمال الأوّل فهو اقرب سيّما لزوم السّؤال عن الضّرورى ثمّ انّه على هذا التّقدير قد يستفاد منه عدم وجوب الوضوء مع غسل الحيض و لكنّ الظّاهر انّ السّؤال عن كيفيّة الغسل و الوضوء امر خارج عنه فاذا دلّ الدليل عليه عمل به امّا سند الخامس فلأنّ فيه ابو بصير و هو مشترك امّا المتن ففيه احتمالان
قال (رحمه اللّه) فامّا ما رواه محمّد بن احمد الى آخره
امّا السّند فلأنّ فيه الحسن بن الحسين اللّؤلؤي و قد وثقه النجاشى و ذكر في ترجمة محمّد بن احمد بن يحيى انّ محمّد بن الحسن الوليد استثنى من رواته محمّد بن احمد بن يحيى ما يتفرد به الحسن بن الحسين اللّؤلؤي و قال قال ابو العبّاس بن نوح و قد اصاب شيخنا ابو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كله و تبعه ابو جعفر بن بابويه و الشّيخ قال في كتاب الرّجال فيمن لم يرو عن احد من الأئمّة (عليهم السلام) الحسين بن الحسن اللّؤلؤى يروى عند محمّد بن احمد بن يحيى ضعفه ابن بابويه و من الظّاهر عنه انّه ضعيف و لكن يمكن ان يقال انّ توثيق النجاشى لا يعارض ما استثناه ابن وليد لجواز ان يكون ذلك من قبيل ما وقع في محمّد بن عيسى عن يونس كما تقدّم و الظّاهر هو هذا فالرّجل موثق و احمد بن محمّد المذكور هو ابن ابى نصر و يحتمل ابن عيسى بل و غيره أيضا و امّا سعد بن ابى خلف فهو ثقة فالحديث صحيح امّا المتن فهو ظاهر امّا سند الخبر الثّانى ففيه علىّ بن خالد ذكره الشّيخ المفيد في ارشاده انّه زيدىّ ثمّ رجع و امّا محمّد بن الوليد فظاهر انّه الخزاز الّذي وثقه النّجاشى لأنّه قال انّه روى عن حماد بن عثمان و ما قاله الكشى من